تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
هامش
الهمذاني ، وكان شاعرا أديبا [ من الرمل ] :أحمد اللّه لبشرى * أقبلت عند العشيّإذ حباني اللّه سبطا * هو سبط للنبيّمرحبا ثمّت أهلا * بغلام هاشميّنبويّ علويّ * حسنيّ صاحبيّثم قال : [ من البسيط ]الحمد للّه حمدا دائما أبدا * قد صار سبط رسول اللّه لي ولداوجاء هذا الشعر في معجم الأدباء 6 / 285 ويتيمة الدهر 3 / 215 ، وعمدة الطالب : 66 ، والدرجات الرفيعة : 482 . وذكر الثعالبي في يتيمة الدهر 3 / 202 بسنده : . . عن أبي علي العراقي العوامي الرازي ، قال : أنشدني الصاحب لنفسه [ من السريع ] :كم نعمة عندك موفورة * للّه فاشكر يا بن عبادقم فالتمس زادك وهو التقى * لن تسلك الطرق بلا زادوفي صفحة : 274 [ وقال ( في المتقارب ) ] :وقائلة : لم عرتك الهموم * وأمرك ممتثل في الأمم ؟فقلت : دعيني على غصّتي * فإنّ الهموم بقدر الهممنوادر المترجم وملحه قال الصفدي في الوافي بالوفيات 9 / 129 برقم 4042 في ترجمة ابن عبّاد رحمه اللّه : وكان في الصغر إذا أراد المضيّ إلى المسجد ليقرأ تعطيه والدته دينارا في كلّ يوم ودرهما ، وتقول له : تصدّق بهذا على أوّل فقير تلقاه ! فجعل هذا دأبه في شبابه إلى أن كبر وماتت والدته - وهو على هذا يقول للفّراش في كلّ ليلة - : اطرح تحت المطرح دينارا ودرهما ! لئلّا ينساه ، فبقي على هذا مدّة ، ثم إنّ الفرّاش نسي ليلة من الليالي أن يطرح له الدرهم والدينار ، فانتبه وصلّى ، وقلب المطرح ليأخذ الدرهم والدينار فما رآهما ، فتطيّر من ذلك وظنّ أنّه لقرب أجله ، فقال للفرّاشين : شيلوا كلّ ما هنا من الفرش وأخرجوه وأعطوه لأوّل فقير تلقونه حتى يكون كفّارة لتأخير هذا ! فلقوا أعمى هاشميا يتكئ على يد امرأة ، فقالوا : تقبل هذا ! فقال : ما هو ؟ فقالوا : مطرح ديباج