تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الدولة العباسية — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
الهمداني ، والمنذر بن سعيد ( 1 ) الهمداني ، فكتب أسماءهم ، وقد ذكروا أن فيمن سمي له : أبا عمرو الأزدي ، وأبا الهذيل حيان السراج ، وأبا إبراهيم محمد بن المختار أخا زياد بن درهم لامه ، والوليد الأزرق . وقال له محمد ابن علي : لك سبقك في هذا الامر ، ولك فيه فضلك بنفسك وبما مضى عليه أبوك رحمه الله ، ولكل رجل خاصة وخاصتي من أهل مصركم أنت وقبيلك ، فأقم وأقيموا جميعا ، والقني أنت غبا ( 2 ) ، وأظهروا أنكم تريدون [ الشخوص ] ( 3 ) ، وأنكم تنتظرون رفقة تخرج فتخرجون ، وسلوا عن الكري ( 4 ) ، وأظهروا العناية بالسفر لا يسترب بكم . فأخبرنا محمد بن سالم عن أبيه أنه قال : إنما تأثل أمر الدعوة في بني مسلية ، وتولوا أمرها والقيام بها من قبل أن تحير . فأخبرنا الحسن بن حمزة عن سالم قال : مرض ابن بجير بالشراة ، ثم تهيأ له ولأصحابه الشخوص فشخصوا في طريق المدينة ، ورئيسهم والمطاع فيهم ابن بجير ، واشتد به وجعه فهلك في طريقه حيث شارف المدينة بذي خشب ، فأوصى إلى أبي رباح ميسرة النبال ، وقد تخلف إبراهيم [ 89 أ ] بن سلمة ، وهو يومئذ فتى حين بدا وجهه عند محمد بن علي فصار في حامته ، وخص به حتى جعل يقدمه على عامة أهله . وقد كان محمد بن علي أمرهم أن يكتموا اسمه ، ولا يظهروا عليه إلا من وثقوا بنيته وشدة نصرته . وقدم أولئك الرهط الكوفة ، وأبو رباح رئيسهم ، وكان مجتمعهم في بني مسلية عند سالم وأصحابه ، وستروا ( 5 )
هامش
( 1 ) في ن . م . ص 249 ب " سعد " . ( 2 ) في ن . م . ص 250 أ : " والقني أنت غدا " . ( 3 ) زيادة من ن . م . ، وعبارته : " وأظهروا أن جماعتكم تريد الشخوص " ص 250 أ . ( 4 ) في ن . م . ص 250 أ : " وسلوا عن الكراء لئلا يستراب بكم " . ( 5 ) في الأصل : " سيروا " .