ب : يزداد أو داود ، يفتح باب الاشتباه إليه في نسبته الوقف إليه .
ويشهد بعدم كون الرجل واقفيّا أنّ ابن الغضائري - على تولّعه في القدح في الرجال ، وتضعيفهم بأدنى شيء - لم يرمه في المقام إلّا بروايته عن الضعفاء ، الّتي لا توجب إلّا قلّة الاعتماد على مراسيله ، دون ما رواه مسندا عن ثقة ، ولم يرم الرجل بالوقف أصلا . فلو كان فيه شائبة الوقف ، لكان ابن الغضائري أحقّ بذكره .
فالحقّ أنّ حديث الرجل من قسم الصحيح ، لشهادة النجاشي ، واللّه العالم .
التمييز : قد ميّز الرجل في المشتركاتين « 1 » بما سمعته من النجاشي من رواية أحمد بن ميثم ، وعمران بن طاوس بن محسن [ بن طاوس ] ، وجعفر الحسيني ، عنه «
O
» .
هامش
( 1 ) في جامع المقال : 55 ، وهداية المحدّثين : 16 ، ولاحظ : جامع الرواة 1 / 76 ، وزاد في لسان الميزان 1 / 333 برقم 1013 : ومحمّد بن الحسن الأشعري .
(O) حصيلة البحث أقول : لم يغمز في المترجم أساطين الجرح والتعديل ، بل وثّقه جلّ أرباب الجرح والتعديل توثيقا مطلقا سوى ابن الغضائري رحمه اللّه ، وربّما يكون منشأ نسبته للمترجم الرواية عن الضعفاء هو سهو من قلمه الشريف ، أو أنّ روايته عن الضعفاء في أيام انحرافه عن الحقّ ، نعم يظهر من رواية ابن شهرآشوب ورواية المسعودي أنّه كان منحرفا عن الحقّ وكان ممّن وقف على الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ثم اهتدى بالإمام العسكري عليه السلام ، فالحقّ أنّ الرجل ثقة جليل ، ورواياته صحاح ، فتفطّن .
[ 1773 ] 1149 - إدريس بن زياد الكوفي جاء في الغيبة للنعماني : 37 حديث 11 بسنده : . . عن عبد اللّه بن العلاء المذاري [ في بحار الأنوار : المدائني ] ، عن إدريس بن زياد الكوفي ، عن بعض شيوخنا . .