باب الماء المستعمل « 1 » ، ومنها : في باب الأحداث الموجبة للطهارة « 2 » . . وقد اضطرب كلام المتأخّرين في تشخيص عليّ بن الحسن « 3 » المذكور على أقوال :
أحدها : ما بنى عليه المحقّق في المعتبر « 4 » ، والفاضل المقداد في التنقيح « 5 » في مسألة الماء المستعمل في الطهارة الكبرى وهو أنّه : الحسن بن عليّ بن فضّال ، واحتمله في المختلف « 6 » . وقد استبعد ذلك صاحب المعراج « 7 » ، بل قال : كاد أن يقطع بامتناعه ؛
أمّا أوّلا : فلأنّ رواية سعد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن علي بن فضّال غير معهودة ولا مستقيمة من حيث الطبقة كما لا يخفى على من له حظّ في التتبّع والممارسة ، فإنّه من أصحاب الرضا عليه السلام روى عنه الحسين بن سعيد ، والحسن بن علي الوشاء ، ومحمّد بن خالد البرقي ، وعليّ بن الريّان . . ومن في طبقتهم ، وسعد لا يروي عن هؤلاء إلّا بواسطة . فكيف يروي عن ابن فضّال بغير واسطة ؟ !
وأمّا ثانيا : فلعدم الوقوف - بعد التتبّع التام - على رواية ابن فضّال ، عن
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 / 27 باب 14 حديث 71 بسنده : . . عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب .
( 2 ) تهذيب الأحكام 1 / 347 حديث 1018 : سعد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن محمّد بن الوليد .
( 3 ) كذا ، والصحيح : الحسن بن علي ، كما تقدم .
( 4 ) المعتبر : 21 سطر 30 في مسألة الماء المستعمل في الحدث الأكبر ، الطبعة الحجرية ، [ والطبعة المحقّقة 1 / 87 ] ، ولا يظهر منها ما استظهره القوم ، فراجع .
( 5 ) التنقيح الرائع 1 / 59 .
( 6 ) مختلف الشيعة 1 / 237 قال : . . فإنّ في طريقه حسن بن علي ، فإن كان ابن فضّال ففيه قول . .
( 7 ) لم أجده في المعراج وربما في تأليف آخر له .