عليهم السلام بالعنوان المذكور ، بزيادة قوله : يكنّى : أبا بكر ، كوفي ، روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة [ ثلاث و ] ثلاثين وثلاثمائة ، وإلى ما بعدها ، وله منه إجازة . انتهى .
وفي التعليقة « 1 » : إنّ إجازته للتلعكبري تشعر بوثاقته .
قلت : وذكر الشيخ رحمه اللّه له من دون تعرض لفساد مذهبه ، يكشف عن
هامش
وأحمد بن موسى الحمار ، ومطين . وعنه الحاكم وابن مردويه وآخرون ، وكان محدّث الكوفة وحافظها ، وجمع في الحطّ على الصحابة ، وقد أتّهم في الحديث .
وفي لسان الميزان 1 / 268 برقم 824 قال : أحمد بن محمّد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدّث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذّاب ، مات في أوّل سنة 357 . وقيل إنّه لحق إبراهيم القصّار ، حدّث عن أحمد بن موسى الحمار ، وموسى بن هارون وعدّة .
روى عنه الحاكم وقال : رافضي غير ثقة . ثمّ قال : وقال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ - بعد أن أرّخ موته - : كان مستقيم الأمر عامّة دهره ، ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه أنّ عمر رفس فاطمة [ صلوات اللّه وسلامه عليها ] حتى أسقطت بمحسن ، وفي خبر آخر في قوله تعالى :وَجاءَ فِرْعَوْنُعمر ،وَمَنْ قَبْلَهُأبو بكر ،وَالْمُؤْتَفِكاتُعائشة وحفصة فوافقته على ذلك ، ثمّ إنّه حين أذّن الناس بهذا الأذان المحدث ، وضع حديثا متنه : تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمّد ، [ صلوات اللّه عليهم ] ووافقته عليه ، وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه ، وأكثر الذكر له بكل قبيح تركت حديثه ، وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه ، ويحتجّون به في الأذان ، زعم أنّه سمع ابن هارون ، عن الحمّاني ، عن أبي بكر بن عيّاش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة رضي اللّه عنه قال : كنت غلاما فقال لي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« اجعل في آخر أذانك حيّ على خير العمل » ، وهذا حدّثنا به جماعة عن الحضرمي ، عن يحيى الحمّاني ، وإنّما هو اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم ! ! تركته ولم أحضر جنازته .
وقال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 46 : أحمد بن محمّد بن السري أبو بكر ، المعروف ب : ابن أبي دارم سمع منه التلعكبري سنة 333 فما بعدها وله منه إجازة كما ذكر الطوسي في الرجال . .
( 1 ) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 43 .