عليهم السلام أنّه : يكنّى أبا العبّاس الكوفي الجوّاني ، روى عنه التلعكبري أحاديث يسيرة ، وسمع منه دعاء الحريق ، وله منه إجازة .
انتهى .
[ الضبط : ] قلت : الجوّاني : بالجيم المفتوحة ، ثمّ الواو المشدّدة المفتوحة ، ثمّ الألف ، ثمّ النون والياء ، نسبة إلى الجوّانية من قرى المدينة المشرفة ، قاله في التاج « 1 » ، والأصل في ذلك نسبة جدّه محمّد بن عبيد اللّه ، ثمّ جرى ذلك في ولده « 2 » ؛ ضرورة تصريحهم بأنّ أحمد هذا ولد بالمدينة ، ونشأ بالكوفة ، ومات بها .
ثمّ لا يخفى عليك أنّ في كونه شيخ إجازة التلعكبري ، إشعارا بحسن حاله «
O
» .
هامش
- إتقان المقال : 160 .
( 1 ) تاج العروس 9 / 169 ، وانظر : ضبطه في توضيح المشتبه 2 / 500 .
( 2 ) قال في عمدة الطالب : 319 : . . وأمّا محمّد الجوّاني ابن عبيد اللّه الأعرج ، وهو منسوب إلى الجوانية قرية بالمدينة ، وأمّه امّ ولد ، وكان وصيّ أبيه ، وكان كريما جوادا ، توفّي وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ، وعقبه ينتهى إلى أبي الحسن المحدّث - صاحب الجوّانية - ابن الحسن بن محمّد الجوّاني المذكور ، فأعقب أبو الحسن المحدّث من رجلين ، وهما أبو محمّد الحسن ، وأبو عليّ إبراهيم ، يقال لولدهما :
بنو الجوّاني . . إلى آخره .
(O) حصيلة البحث
إنّ من يرى أنّ شيخوخة الرواية تدلّ على وثاقة الشيخ أو حسنه لا بدّ وأن يحكم -