وساق الحديث . انتهى .
وروى المفيد رحمه اللّه في الإرشاد « 1 » بسنده عن الحسين بن محمّد الأشعري ، ومحمّد بن يحيى و . . غيرهما ، قالوا : كان أحمد بن عبيد اللّه بن خاقان على الضياع والخراج بقم ، فجرى في مجلسه يوما ذكر العلوية ومذاهبهم ، وكان شديد النصب والانحراف عن أهل البيت عليهم السلام . انتهى .
وحكي عن الكافي « 2 » وإكمال الدين « 3 » أيضا أنّه كان شديد النصب والانحراف لأهل البيت عليهم السلام .
فالرجل من الضعاف بلا شبهة . وقد ضعّفه في الوجيزة « 4 » أيضا ، وعدّه الحاوي « 5 » في الضعاف .
فما في رجال ابن داود « 6 » من أنّه : ثقة ، ذكره أصحابنا في المصنّفين . . لم أفهم وجهه ، ومن أراد الاطلاع على شرح المجلس الّذي أشار إليه في الفهرست و . . غيره ، فليراجع الكافي ، وإرشاد المفيد ، وإكمال الدين « * » .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 318 باب طرف من أخبار أبي محمّد عليه السلام ومناقبه ، وفي طبعة مؤسسة آل البيت 2 / 321 .
( 2 ) الكافي 1 / 503 حديث 1 ، وفي بعض النسخ : أحمد بن عبيد بن خاقان ، والصحيح ما في العنوان .
( 3 ) إكمال الدين : 40 فيما روى في صحّة وفاة الحسن العسكري عليه السلام .
( 4 ) الوجيزة : 144 [ رجال المجلسي : 151 برقم ( 102 ) ] .
( 5 ) حاوي الأقوال 3 / 288 برقم 264 [ المخطوط : 225 برقم ( 1175 ) من نسختنا ] .
( 6 ) رجال ابن داود : 31 برقم 91 أقول : ممّا ينبغي التنبيه عليه بأنّ قول المؤلّف قدّس سرّه : فما في رجال ابن داود من أنّه : ثقة . . ، أراد به ما ذكرناه ، من أن ابن داود ملتزم بتصريح المهمل في القسم الأوّل من رجاله ، وإذا لم يصرّح بإهماله فهو عنده ثقة ، وحيث إنّه ذكره في القسم الأوّل ولم يصرّح بإهماله فلا بدّ وأنّه ثقة عنده ، لا أنّه صرّح بوثاقته ، فتفطّن .
( * ) قال في الكافي في باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ ما لفظه : الحسين بن محمّد -