تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
المقبرة المعروفة المشهورة ب : آب بخشكان قبره في آخرها ممّا يلي المشرق ، أراني بعض المعمّرين في أصفهان موضع القبر ، وزعم أنّه كان في أعلى حائطه صخرة مكتوب عليها اسمه ونسبه وتاريخ وفاته ، وموضع الصخرة موجود إلى الآن «
O
» . انتهى .
هامش
- لا يسمع قول أبي نعيم في ابن مندة ، وكلام كلّ منهما في الآخرة [ كذا ] غير مقبول . انتهى . وقال ابن النجار : هو تاج المحدّثين وأحد أعلام الدين . وفي ميزان الاعتدال 1 / 111 برقم 438 بعد العنوان قال : هو أحد الأعلام ، صدوق ، تكلّم فيه بلا حجّة ، ولكن هذه عقوبة من اللّه لكلامه في ابن مندة بهوى . . وفي الطبقات الكبرى 4 / 18 برقم 253 بعد ذكر العنوان - قال : الإمام الجليل ، الحافظ ، أبو نعيم الأصبهاني الصوفي الجامع بين الفقه والتصوّف ، والنهاية في الحفظ والضبط . ولد في رجب سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة بأصبهان . . إلى أن قال : وأحد الأعلام الذين جمع اللّه لهم بين العلوّ في الرواية والنهاية في الدراية . رحل إليه الحفاظ من الأقطار . واستجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر ، تفرّد في الدنيا عنهم . . ثمّ ذكر مشايخه والرواة عنه وذكر بعض كراماته ، ثمّ قال : توفّي في العشرين من المحرّم سنة ثلاثين وأربعمائة وله أربع وتسعون سنة . وفي هدية العارفين : 74 : قال : أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني الحافظ كانت ولادته سنة 336 ، وتوفّي سنة 430 . من تأليفه أربعين في الحديث ، أطراف الصحيحين - أعني البخاري ومسلم - ، تاريخ أصبهان ، حرمة المساجد ، حلية الأولياء ، دلائل النبوّة ، الطبّ النبوي ، فضل العالم العفيف ، كتاب الرياضة والأدب ، كتاب المهدي ، المستخرج على البخاري ، معجم الشيوخ ، معرفة الصحابة . وبالإضافة إلى من ذكرنا كلماتهم ، ذكره جمع كثير منهم : في البداية والنهاية 12 / 45 ، وتبيين كذب المفتري : 246 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 275 برقم 18 ، وطبقات الرواة 1 / 71 ، وطبقات ابن هداية اللّه : 47 ، والعبر 3 / 170 ، ومعجم البلدان 1 / 210 ، والمنتظم 8 / 100 برقم 120 . . وغيرها . (O) حصيلة البحث إنّ من وقف على مؤلّفات المترجم ، واطلع على عقيدته في الصحابة ومن تبعهم ، -