تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
رحمه اللّه . انتهى . وأقول : لعلّ نظره في نفي المنافاة إلى أنّه لا مانع من أن يكون ابن الأعرابي قرأ على أحمد بن إبراهيم ، وقرأ أبو العبّاس أوّلا على أحمد بن إبراهيم ، ثمّ على ابن أبي « 1 » الأعرابي تلميذ أحمد . فعبارة ابن شهرآشوب لا تنافي عبارة ابن خلّكان الصريحة في تلمّذ تغلب [ كذا ] على ابن الأعرابي ، حيث قال « 2 » : أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيّار النحوي الشيباني بالولاء ، المعروف : ب : تغلب « 3 » . . كان إمام الكوفيين في النحو واللغة ، سمع ابن الأعرابي والزبير بن بكّار . وروى عنه الأخفش الأصغر ، وأبو بكر [ ابن ] الأنباري ، وابن عمرو الزاهد « 4 » ، و . . غيرهم . وكان ثقة حجّة صالحا ، مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة ، والمعرفة باللّغة « 5 » والعربيّة . انتهى «
O
» .
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر كون : ( أبي ) من زيادة النسّاخ . ( 2 ) أي ابن خلكان في وفياته 1 / 102 . ( 3 ) كذا ، وفي المصدر : ثعلب ، وهو الصواب . ( 4 ) في المصدر : وأبو عمر الزاهد . ( 5 ) لا يوجد لفظه باللغة وفي المصدر . (O) حصيلة البحث الّذي يتلخّص من جميع ما ذكر ، أنّ المترجم كان خصّيصا بالإمامين عليهما السلام ، وكانت له منهم مسائل ، فالنجاشي في رجاله ، والشيخ في الفهرست ، والعلّامة في الخلاصة ، وابن شهرآشوب في معالم العلماء ، والمجلسي في وجيزته ، والكاظمي في التكملة و . . غيرهم صرّحوا بأنّه كان خصّيصا بهما ، وكان يسألهما مسائل بحيث جمعها فصارت كتابا ، وصرّح المجلسي بتشيّعه ، وأنّه كان نديما للمتوكّل ، وقد تنظّر في ذلك كلّه بعض المعاصرين سامحه اللّه ، وكأنّه استند في توقّفه إلى ما نقله ياقوت في معجم البلدان من قصّة مشينة
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 218 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني