واحتمل بعضهم يسار : بالياء المثنّاة ، والسين المهملة « 1 » . وهو اشتباه .
والمروزي « 2 » : بفتح الميم ، وسكون الراء المهملة ، وفتح الواو ، بعده زاء معجمة ، ثمّ ياء ، نسبة إلى مرو الشاهنجان « 3 » مدينة من مدن خراسان مشهورة ، يقال لها : أمّ خراسان . وقد نسب إليها جمع من أئمّة الحديث والفقه ، وهذا أحد ما جاء من النسب على خلاف القياس بزيادة الزاي كما في الرازي ، والإصطخرزي .
ولا يخفى أنّ هذه غير المرّوذ : بالفتح ، ثمّ التشديد والضمّ ، وسكون الواو ، وذال معجمة ، مرخّم مرو الرّوذ ، وهي على ما في مراصد الاطّلاع « 4 » لياقوت الحموي مدينة قريبة من مرو الشاهجان ، بينهما خمسة أيام ، وهي على نهر عظيم نسبت إليه ، وهي أصغر من مرو الأخرى .
ثمّ قال : مرو الشاهجان ، هي أشهر مدن خراسان وقصبتها ، وهي العظمى ، بينها وبين نيسابور سبعون فرسخا . انتهى .
الترجمة : قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 5 » من رجال الجواد عليه السلام .
هامش
( 1 ) راجع ضبط يسار : توضيح المشتبه 1 / 516 .
( 2 ) قال في معجم البلدان 5 / 113 : مرو الشاهجان هذه مرو العظمى أشهر مدن خراسان . .
إلى أن قال : والنسبة إليها مروزي على غير قياس ، وقال في توضيح المشتبه 8 / 125 بعد ضبطه الكلمة : نسبة إلى مرو الشاهجان ، وهي من أمهات بلاد خراسان القديمة .
( 3 ) كذا ، والصحيح : الشاهجان ، كما في معجم البلدان وتوضيح المشتبه وغيرهما ، وسيذكره المصنّف آنفا .
( 4 ) مراصد الاطلاع 3 / 1262 ، وانظر : الأنساب 11 / 253 ، وتوضيح المشتبه 8 / 125 .
( 5 ) رجال الشيخ : 399 برقم 17 بعنوان : أحلم ، ولكن في مجمع الرجال 1 / 83 ، نقل عن رجال الكشّي هكذا : أحكم بن بشار المروزي الكلثومي . .