الكتاب لإبراهيم لا للدعلجي ، فلا إشكال « 1 » .
التمييز : يعرف إبراهيم - هذا - برواية ابن حاشر - وهو أحمد بن عبدون - عنه ، كما سمعت من الفهرست « 2 » .
وبرواية الحسين بن عبيد اللّه ، كما سمعت من النجاشي « 3 » .
وبروايته عن أبي عليّ محمّد بن همام . ومن كان في طبقته كما سمعت من النجاشي أيضا .
وقال الميرزا « 4 » : كأنّ أبا عليّ محمّدا هذا هو المذكور في الأسماء بأبي عليّ بن
هامش
( 1 ) تأليفات المترجم ؛ له كتاب المزار كما في رجال النجاشي ، وله مناسك الحجّ كما في الفهرست .
( 2 ) الفهرست : 30 برقم 11 .
( 3 ) في رجاله : 16 برقم 22 .
( 4 ) في منهج المقال : 27 بلفظه .
وجاء بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 198 فقال : فالظاهر أنّه [ أي المؤلّف قدّس سرّه ] حرّف عليه [ أي على الميرزا ] ولم يفهم مراده ! ، وأنّه قال : كأنّ هذا هو أبو عليّ محمّد بن همام المذكور في الأسماء .
أقول : الظاهر أنّه تغافل عن تطبيق عبارة المؤلّف قدّس سرّه مع المنهج .
ثمّ قال : إلّا أنّ الأصل فيه ما هنا : محمّد بن عليّ بن همام ، وفي الأسماء أسقطوا اسم أبيه ، ونسبوه إلى جدّه إلّا أنّه تأويل غلط .
أقول : إنّ منهج المقال ليست نسخة عزيزة ، وهي بين أيدينا ، ومراجعة العبارة تكشف عن الحقيقة ، ونزيد هنا أنّ في رجال النجاشي : 16 برقم 22 في ترجمة إبراهيم بن محمّد المذاري هكذا : عن أبي عليّ محمّد بن عليّ بن همام ، ومثله في نسخة مجمع