عليهما السلام إن شاء اللّه تعالى ؛ ضرورة بعد إشهاد الإمام عليه السلام على وصيّته غير الثقة .
وربما استظهر في التعليقة « 1 » كونه إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب ، وكونه والد عبد اللّه بن إبراهيم الثقة الصدوق .
قال : وسيجيء في ترجمته - يعني ترجمة عبد اللّه « 2 » - أنّ أباه روى عن الباقر
هامش
السلام في ذلك المجلس ، وما أحاط بن من خصوصيات ، لا يكون إلّا ممّن حاز مرتبة عالية من الورع والعدالة ، والتصلّب في الدين ، فالرجل عندي في أعلى مراتب الحسن .
وأمّا قول بعض المعاصرين في قاموس الرجال 1 / 194 : بأنّ ردّه ليس له كثير أثر ، لأنّ القاضي أيضا ردّ على العبّاس ؛ فقول متسرّع ، أو متغافل ، لأنّ القاضي ردّ على العبّاس تهرّبا من القضاء ، والنظر في الحديث والوصيّة توضّح ما اخترناه .
وقال هذا المعاصر أيضا : ومن أين أنّ المذكور في الوصيّة بلفظ إبراهيم بن محمّد الجعفري هذا ؟
ويجاب : بأنّ نظرة واحدة في أسماء الموصى لهم يتّضح بها أنّ تشكيكه في المقام واه ، ومن مقارنة أسماء الأوصياء يحصل القطع بأنّ من في الوصيّة هو المترجم هذا ، وقد استظهر الوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 27 أنّ المترجم هو :
إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، واستظهاره هذا قطعي كما أشرنا إليه ، ونقلناه من كلام النجاشي وممّا ذكره ابن عنبة في عمدة الطالب ، فراجع وتفطّن .
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني رحمه اللّه المطبوعة على هامش منهج المقال : 27 .
( 2 ) نقلنا عن رجال النجاشي : 159 برقم 557 كلامه ، ونزيد هنا بأنّه قال في رجاله أيضا : 138 برقم 477 في ترجمة ابن ابنه سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار أبو محمّد الطالبي الجعفري .
وقال ابن قتيبة في المعارف : 207 في ترجمة عبد اللّه بن جعفر : فولد عبد اللّه بن جعفر ، جعفرا الأكبر وعليّا وعونا . . إلى أن قال : ومحمّد وعبيد اللّه . . إلى آخره . ثمّ قال :
والعقب من ولد عبد اللّه بن جعفر ، عليّ ومعاوية وإسحاق وإسماعيل . . إلى آخره . فيتضح من هذا أنّ عبد اللّه بن جعفر له ولد مسمّى بمحمّد ، ولكنه لم يعقب ، والّذي أعقب منه هو