تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ابن أخي زيدان الكاتب المعروف ب : الزمن ، فنسخ له شعره في الرضا عليه السلام . . وكانت النسخة عنده إلى أن ولّي ابن إبراهيم بن عبّاس ديوان الضياع للمتوكّل ، وكان قد تباعد بينه وبين أخي زيدان ، فعزله عن ضياع كانت في يده وطالبه بمال ، وشدّد عليه ، فدعا إسحاق بعض من يثق به وقال :
هامش
وأصله من خراسان ، وكان كاتبا من أشعر الكتّاب ، وأرقّهم لسانا ، وأسيرهم قولا ، وله ديوان شعر مشهور ، وكان صول جدّ أبيه ، وفيروز أخوين تركيّين ملكين بجرجان يدينان بالمجوسيّة ، فلمّا دخل يزيد بن المهلّب جرجان أمّنهما ، فأسلم صول على يده ، ولم يزل معه حتّى قتل يوم العقر ، وقد روى إبراهيم بن العبّاس عن عليّ بن موسى الرضا [ عليه السلام ] . . إلى أن قال : ومات إبراهيم بن العبّاس في هذه السنة يعني سنة 243 . قلت : قال غيره : للنصف من شعبان وبسرّمن‌رأى كانت وفاته . وقال ياقوت في معجم الأدباء 1 / 164 - 198 برقم 16 : إبراهيم بن العبّاس الصّولي أبو إسحاق الكاتب هو إبراهيم بن العبّاس بن محمّد بن صول ، مولى يزيد بن المهلّب ، كنيته : أبو إسحاق مات في شعبان سنة 243 بسامراء ، وهو يتولّى ديوان النفقات والضياع مولده سنة 176 وقيل سنة 167 . . إلى أن قال : وكان محمّد بن صول من رجال الدولة العبّاسيّة ودعاتها . . إلى أن قال : وكان إبراهيم بن العبّاس وأخوه عبد اللّه من وجوه الكتّاب . . إلى أن قال : وكان إبراهيم كاتبا ، حاذقا ، بليغا ، فصيحا ، منشئا . . وإبراهيم وأخوه عبد اللّه من صنائع ذي الرياستين الفضل بن سهل ، اتّصلا به فرفع منهما ، وتنقل إبراهيم في الأعمال الجليلة والدواوين ، إلى أن مات وهو متولّ ديوان الضياع والنفقات بسرّمن‌رأى سنة 243 للنصف من شعبان . وكان دعبل يقول : لو تكسب إبراهيم بالشعر لتركنا في غير شيء . . إلى أن قال : في صفحة : 198 ولإبراهيم بن العبّاس من التصانيف فيما ذكره محمّد بن إسحاق النديم ، كتاب ديوان رسائله ، كتاب ديوان شعره ، كتاب الدولة كبير ، كتاب الطّبيخ ، كتاب العطر ، ومات إبراهيم بن العبّاس الصولي في سنة ثلاث وأربعين ومائتين في شعبان ، وهو يتولّى ديوان الضياع والنفقات بسامراء . وذكر ياقوت في ضمن الترجمة بعض شعره وشربه للخمر وغير ذلك . كما وذكر في الأغاني فصولا من شعره والغناء بحضرته وشربه للخمر ومدحه للمتوكّل لعنه اللّه تعالى . وعدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 153 من الشعراء المتكلّفين .