أو إلى الأنبار ، مواضع معروفة بين البرّ والريف .
أو إلى الأنبار ، قرية ببلخ ، وهي قصبة ناحية جوزجان ، وهي على الجبل .
وقد نسب إلى كلّ من المواضع المذكورة خلق كثير من العلماء والمحدّثين ، من العامّة والخاصّة « 1 » .
الترجمة : لم أقف في حاله إلّا على عدّه في المنهج « 2 » من رجال الهادي عليه السلام ، وفي النقد « 3 » ، والتعليقة « 4 » من رجال العسكري [ عليه السلام ] ناسبين له إلى رجال الشيخ رحمه اللّه . وعندي نسختان من رجال الشيخ ، لم يتعرّض للرجل في
هامش
( 1 ) قال في مراصد الاطلاع 1 / 120 : الأنبار بفتح أوّله ، مدينة قرب بلخ ، وهي قصبة ناحية جوزجان ، وهي على الجبل ، وهي أكبر من مرو الروذ . . إلى أن قال : والأنبار مدينة على الفرات غربي بغداد ، كانت الفرس تسمّيها فيروز سابور [ خ . ل : فيروز شبور ] أوّل من عمرها سابور ذو الأكتاف ، سميت بذلك لأنّه كان يجمع بها أنابير الحنطة والشعير . .
وفي معجم البلدان 1 / 257 ذكر تفصيلا أكثر ، وذكر جملة ممّن نسبوا إليها من المحدّثين والعلماء .
وفي تاج العروس 3 / 552 طرح بحثا مبسوطا حول كلمة الأنبار والذين نسبوا إليها من المحدّثين وغيرهم .
ولاحظ : لسان العرب 5 / 190 في مادة الأنبار .
( 2 ) منهج المقال : 21 قال : إبراهيم بن الخضيب الأنباري ، ( دي ) . ومنتهى المقال : 20 سقطت تمام الترجمة ولا توجد في الطبعة المحقّقة ولكن جاءت في الطبعة الحجرية في الهامش : إبراهيم بن خضيب الأنبار ( كر ) ( جخ ) .
( 3 ) نقد الرجال : 8 برقم 36 [ المحقّقة 1 / 59 برقم ( 64 ) ] قال : إبراهيم بن خضيب الأنباري ، ( كر ) ، ( جخ ) .
وفي مجمع الرجال 1 / 42 : قال : ( كر ) إبراهيم بن خضيب الأنباري .
( 4 ) ليس في النسخة المطبوعة على هامش منهج المقال ذكر له ، ولعلّ نسختنا ناقصة ، واللّه العالم .