تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
هامش
وقال آخرون : كان لسعيد بن العاص إلّا سهما من سهام ، فأعتقه سعيد ، واشترى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلم ذلك السهم فأعتقه ، وكان له ابنان : عبيد اللّه - وكان يكتب لعليّ [ عليه السلام ] وقد روي عنه الحديث - وعبد اللّه كان شريفا . فلمّا ولّى عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أرسل إلى عبيد اللّه فقال له : مولى من أنت ؟ فقال : مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فضربه مائتي سوط ثمّ شفّع فيه أخوه . وقال آخرون : كان أبو رافع غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده فأعتق بعضهم في الإسلام وتمسّك بعض ، فجاء أبو رافع إلى النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يستعينه على من لم يعتق فكلّمهم فيه فوهبوه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فأعتقه . وقال الطبري في تاريخه 3 / 170 ورويفع ، وهو أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، اسمه أسلم ، وقال بعضهم : اسمه إبراهيم . واختلفوا في أمره ، فقال بعضهم : كان للعبّاس بن عبد المطلب فوهبه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فأعتقه رسول اللّه . وقال بعضهم : كان أبو رافع لأبي أحيحة سعيد بن العاص الأكبر فورثه بنوه ، فأعتق منهم انصباءهم منه ، وقتلوا يوم بدر جميعا وشهد أبو رافع معهم بدرا ، ووهب خالد بن سعيد نصيبه منه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فأعتقه رسول اللّه . وابنه البهي اسمه : رافع ، وأخو البهي عبيدة بن أبي رافع ، وكان يكتب لعليّ بن أبي طالب [ عليه أفضل صلوات اللّه وسلامه ] ، فلمّا ولي عمرو بن سعيد المدينة دعا البهي ، فقال : من مولاك ؟ فقال : رسول اللّه ، فضربه مائة سوط ، وقال : مولى من أنت ! قال : مولى رسول اللّه . . فضربه مائة سوط ! فلم يزل يفعل به ذلك كلّما سأله : مولى من أنت ؟ قال : مولى رسول اللّه . . حتّى ضربه خمسمائة سوط ! ثمّ قال : مولى من أنت ؟ قال : مولاكم ، فلمّا قتل عبد الملك عمرو بن سعيد قال البهي بن أبي رافع :صحّت ولا شلّت وضرّت عدوها * يمين هراقت مهجة ابن سعيدهو ابن أبي العاصي مرارا وينتمي * إلى أسرة طابت له وجدودوفي طبقات ابن سعد 1 / 498 : وكان أبو رافع للعبّاس فوهبه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فلمّا أسلم العبّاس بشّر أبو رافع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بإسلامه فسرّ به فأعتقه واسمه أسلم . . إلى أن قال : وكان رافع غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده فأعتق بعضهم نصيبه في الإسلام وتمسّك بعض ، فجاء رافع إلى النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يستعينه فيمن لم يعتق حتّى يعتقه فكلّمه فيه ، فوهبه للنبي