والقاموس « 1 » . وقال في التاج « 2 » بعد قوله - والنسبة إليه غنويّ - ما لفظه : قال شيخنا : وقد اغترّ المصنّف بالجوهري . والّذي ذكره أئمّة الأنساب « 3 » أنّه : غنيّ بن أعصر ، وأعصر هو ابن سعد بن قيس بن عيلان ، وغطفان بن سعد بن قيس بن عيلان . . كما قاله الجوهري نفسه « 4 » .
فأعصر أخو غطفان ، وباهلة وغني أبناء أعصر ، فليس غني حيّا من غطفان ، كما توهّم المصنّف تقليدا . قلت : هو كما ذكره ، فإنّ سياقهم يدلّ على أنّ غطفان عمّ غنيّ . وقد يجاب عن الجوهري والمصنّف أنّه قد يعزى الرجل إلى عمّه في النسب ، وله شواهد كثيرة في النسب مع تأمّل في ذلك .
انتهى « 5 » .
الترجمة : قد عدّه [ كذا ] الشيخ رحمه اللّه في رجاله أبان - هذا - ممّن روى عن الصادق عليه السلام « 6 » ، ولم يذكره أحد بمدح ولا قدح ، فهو من المجاهيل . نعم ؛ ظاهر
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 372 قال : وغنيّ حيّ من غطفان ، وسمّوا غنيّة وغنيّا كسميّة وسمي .
( 2 ) تاج العروس 10 / 372 ، بنصه .
( 3 ) قال في توضيح المشتبه 7 / 439 نقلا عن الماتن : وغني بن أعصر من قيس عيلان ، وإليه ينسب الغنويون ، ثمّ قال : غني هذا لقبه واسمه عمرو بن أعصر - ويقال : يعصر - بن سعد بن قيس عيلان ، . وانظر أيضا : جمهرة ابن حزم : 247 ، جمهرة ابن الكلبي 2 / 168 و 175 وغيرها .
( 4 ) قال في الصحاح 4 / 1642 : وباهلة : قبيلة من قيس عيلان ، وهو في الأصل اسم امرأة من همدان كانت تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان فنسب ولده إليها .
( 5 ) تاج العروس 10 / 272 .
( 6 ) رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : 152 برقم 189 إلّا أنّ في نسختنا المطبوعة . بالعين المعجمة ( الغامري ) والظاهر أنّه خطأ ، فراجع .