السلام ببدر . .
[ الترجمة : ] هكذا عبارة الشيخ رحمه اللّه في أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من رجاله « 1 » ، وما أبعد ما بينه وبين ما عن المجالس « 2 » من : أنّه وأخويه خالدا وعمرا ، أبوا عن بيعة أبي بكر ، وتابعوا أهل البيت عليهم السلام ، وقالوا لهم : إنّكم لطوال الشجر ، طيّبة الثمرة ، نحن لكم تبع ، وبعد ما بايع أهل البيت كرها بايعوا . انتهى « 3 » .
وبذلك صرّح ابن الأثير في أسد الغابة « 4 » ، حيث قال - في ترجمته بمثل
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : 5 برقم 38 ، ومجمع الرجال 1 / 23 ، ونقد الرجال : 4 برقم 8 [ المحقّقة 1 / 42 برقم ( 16 ) ] ، وجامع الرواة 1 / 11 .
( 2 ) مجالس المؤمنين 1 / 224 ، ما معربة .
( 3 ) في أسد الغابة 2 / 82 . ، قال : في 84 و : . . كان خالد على اليمن كما ذكرناه ، وأبان على البحرين ، وعمرو على تيماء وخيبر وقرى عربيّة ، وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر فقال لبني هاشم : إنّكم لطوال الشجر طيبو الثمر ونحن تبع لكم فلمّا بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان . .
( 4 ) أسد الغابة 1 / 35 وبعد العنوان قال : أسلم أبان بين الحديبيّة وخيبر ، وكانت الحديبيّة في ذي القعدة من سنة ستّ ، وكانت غزوة خيبر في المحرّم سنة سبع .
وقال أبو نعيم : أسلم قبل خيبر ، وشهدها ، وهو الصحيح ، لأنّه قد ثبت عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بعث أبان بن سعيد بن العاص في سريّة من المدينة ، فقدم أبان وأصحابه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بعد فتح خيبر ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بها . . إلى أن قال : وكان أبان أحد من تخلّف عن بيعة أبي بكر ، لينظر ما يصنع بنو هاشم ، فلمّا بايعوا بايع .
وقال : واستعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم على البحرين ، لمّا عزل العلاء بن الحضرمي ، فلم يزل عليها إلى أن توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ،