أو في ذي الحجّة ؛ كما عن كشف الغمّة « 1 » ، وابن الخشّاب « 2 » .
أو لست خلون من ذي الحجّة ؛ كما عن دلائل الحميري « 3 » .
سنة مائتين وعشرين ؛ كما عن الكافي « 4 » ،
هامش
- ومطالب السؤول : 87 ( طبعة طهران ) ، ومنتهى المقال 1 / 18 . . وغيرها ، والكلّ حكاه قولا .
( 1 ) كشف الغمة 3 / 188 ، وزاد قوله : . . في خلافة المعتصم .
وفي صفحة : 189 ، قال : آخر ذي الحجة سنة عشرين ومائتين . . وقد حكاه عن الجنابذي .
( 2 ) تاريخ ابن الخشاب : 195 - وفيه القول السالف عليه - قال : لستّ ليال خلون من ذي الحجة . . وحكاه عنه في كشف الغمة 3 / 215 ، [ 2 / 343 ] ، ولاحظ : بحار الأنوار 50 / 11 حديث 11 ، ونقل في كشف الغمة 2 / 345 من طريق المخالفين أنّه في آخره ، كما وقد ذكر قولا أنّه في الخامس منه أيضا .
( 3 ) كذا ، والظاهر الطبري في دلائل الإمامة : 208 - 209 ، وقد سلفت عبارته ، وليس فيها : لستّ خلون ، بل لخمس خلون من الشهر ، حكاه عنه في كشف الغمة 3 / 217 ، وجاء في هامش عمدة الطالب : 198 ، وفي صفحة : 215 من الكشف نقله عن ابن الخشاب ، وعنهم في بحار الأنوار 50 / 13 حديث 13 ، ونقله قيلا في روضة الواعظين 1 / 243 ، وآخر باب مولده عليه السلام من أصول الكافي 1 / 416 حديث 12 ، وكذا جاء في تاريخ أهل البيت عليهم السلام : 85 ، وعنه في المناقب 4 / 379 ، وذهب إلى هذا القول الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 3 / 55 ( طبعة مصر ) ، وكذا ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمّة : 248 ( طبعة الغري ) . . وغيرها .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 492 ، وصفحة : 497 ( 1 / 411 ، وصفحة : 416 نشر المكتبة الإسلامية ) .