من ولادتها « 1 » .
والرواية الناطقة بأنّ تزويجها يوم السادس من ذي الحجّة يراد بها الزفاف ، فتجتمع الأخبار « 2 » .
[ وفاتها ]
وأمّا وفاتها ؛ فالأقوال والأخبار فيها مختلفة في أنفسها ، ولا تلائم
هامش
- سنة ، وقيل : إحدى عشرة سنة ، وكان بين ولادتها الحسن وبين حملها بالحسين عليهم السلام خمسين يوما .
( 1 ) هناك اختلاف في سنها الشريف يوم دخول الأمير عليه السلام عليها ؛ فقد قال الطبري في ذخائر العقبى : 26 ( طبعة مصر ) ، بأن كان لها خمسة عشرة سنة وخمسة أشهر ، وكذا ابن الجوزي في التذكرة : 316 [ طبعة الغري ] بأنّ لها ثمان عشرة سنة ، وكذلك السيوطي في كتابه الثغور الباسمة في مناقب سيدتنا فاطمة عليها السلام : 6 [ طبعة بمبئي ] ، ولاحظ : كحالة في الأعلام 3 / 1199 .
( 2 ) إلّا أنّ الشيخ المفيد رحمه اللّه في مسار الشيعة : 58 في وقائع شهر رجب ، قال : وفي اليوم النصف منه لخمسة أشهر من الهجرة عقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأمير المؤمنين عليه السلام على ابنته فاطمة عليها السلام عقدة النكاح . . وسنّها يومئذ إحدى عشرة سنة .
وفي جامع الأصول 12 / 273 ، قال : تزوجها علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] في السنة الثانية من الهجرة في شهر رمضان وبنى عليها في ذي الحجة .
ثمّ قال : وقيل : تزوّجها في رجب ، وقيل : في صفر ، وقيل : تزوّجها بعد غزوة أحد . .
وفي المعارف لابن قتيبة : 158 ، قال : . . وابتنى علي بفاطمة [ عليهما السلام ] بعد وفاة رقية بستة عشر يوما . . وقد ذكر ذلك بعد وقعة بدر سنة اثنين لسبع عشر ليلة خلت من شهر رمضان . . !