تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

[ وفاته ص ]

ومات مسموما يوم الاثنين « 1 » الثامن والعشرين من شهر صفر ،
هامش
- المناقب وغيره ، ولاحظ : تاريخ الطبري 2 / 110 . . وغيره . قال الحاكم النيسابوري في معرفة علوم الحديث : 202 : قد اختلفت الروايات في سنّ سيدنا المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يختلفوا أنّه ولد عام الفيل ، وأنّه بعث وهو ابن أربعين سنة ، وأنّه أقام بالمدينة عشرا ، وإنّما اختلفوا في مقامه بمكة بعد المبعث ، فقالوا : عشرا ، وقالوا : اثني عشرة ، وقالوا : ثلاث عشرة ، وقالوا : خمس عشرة . . فهذه نكتة الخلاف في سنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقال ابن عماد في شذرات الذهب 1 / 9 : قدم النبي صلّى اللّه عليه وآله المدينة ضحى يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل . . إلى آخره . وقيل يوم الجمعة قريبا من نصف النهار لاثنى عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة ثلاث وتسعمائة للإسكندر ، وقاله ابن الأثير في جامع الأصول 12 / 237 ، ثمّ قال : وكانت العقبة قبل الهجرة لشهرين وليال . وقيل : قدم المدينة لهلال ربيع الأوّل ، وقيل لثمان خلون منه . ( 1 ) نصّ على ذلك الطبرسي في إعلام الورى 1 / 53 ، وكذلك الشيخ أبي علي في منتهى المقال 1 / 11 ، والسيّد الأعرجي في عدّة الرجال 1 / 54 ، والمولى التفرشي في نقد الرجال 5 / 318 ، والقهپائي في مجمع الرجال 7 / 183 ، والطريحي في جامع المقال : 186 ، والجزائري في حاوي الأقوال 4 / 465 . . وغيرهم في غيرها . قال الغزالي في إحياء علوم الدين 4 / 473 : مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين ارتفاع الضحى وانتصاف النهار يوم الاثنين . . حكي ذلك عن فاطمة سلام اللّه عليها وعن أم كلثوم ، ونقل الطبري في تاريخه 3 / 199 - 203 جملة من الأقوال ، ثمّ قال : أما اليوم الذي مات فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار فيه أنّه كان يوم الاثنين من شهر ربيع الأوّل . . غير أنّ المختلف -