وألقابه :
الأمين ، والصادق ، والنبي ، والرسول ، وربيع الأرامل واليتامى ، والبشير النذير « 1 » .
[ ولادته ص ]
ولد صلوات اللّه عليه وآله بمكّة « 2 » في السابع عشر من
هامش
- بذلك ، وأورد له صلوات اللّه عليه وآله ابن الخشاب في تاريخه : 163 كنيته :
أبو إبراهيم .
( 1 ) قد أوعد المؤلف طاب ثراه بذكر جميع أسمائهم سلام اللّه عليهم وكناهم وألقابهم ولم يف بذلك ، ولذا لزم علينا تكميلا للفائدة الاستعانة برسالتنا السالفة مع درج مصادرها ، محيلين التفاصيل إلى هناك ، مستغنين عن تعريف الاسم أو الكنية أو اللقب والمائز بينهما ، إذ لا نجد ضرورة في ذلك .
انظر : كتابنا : الكنى والألقاب التي يعبّر بها في الأخبار عن الرسول والأئمّة الأطهار صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين .
( 2 ) في شعب أبي طالب يوم الجمعة بعد طلوع الفجر - كما في الدروس 2 / 6 وغيره - ، في دار محمّد بن يوسف ، في الزاوية اليسرى عن يسارك وأنت داخل الدار ، كما صرّح به في جامع المقال : 186 ، وقاله في إعلام الورى 1 / 47 . . وغيره .
وفي العدد القويّة : 110 - 111 ، قال : وكانت في منزل عبد اللّه بن عبد المطلب ، ولادته في شعب أبي طالب في دار محمّد بن يوسف ، في الزاوية القصوى عن يسارك وأنت داخل الدار ، وقد أخرجت الخيزران ذلك البيت فصيرته مسجدا يصلّي الناس فيه ، وجاء في الكافي أيضا . . وقد هدّمته الزمرة الوهابية . . صبّ اللّه عليهم غضبه وحرّمهم رحمته . .
راجع : أصول الكافي 1 / 439 كتاب الحجة ، باب مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وعن تاريخ المفيد - كما في العدد القوية : 110 - : عند طلوع الفجر من يوم الجمعة ، -