تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( مخزن المعاني في ترجمة المحقق المامقاني ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
وجعلوا تولية هذا الأمر الشريف بيده مدّ ظله ، ثمّ بيد متولي مقبرتهم في كلّ عصر . . وجعلوا لمن بعده من المتولين نصف عشر المنافع بشرط بذل جهده في حفظ الأصل ، وضبط النماء ، وثبت ذلك كله في دفتر مضبوط . واشترطوا أيضا في ضمن العقد أن لا تعطى ورقة منها مجانا حفظا لمقصد استمرار هذه الخدمة . . ثمّ قال : وحيث إن الشركاء لم يسلّموا جميع ما التزموا به أخّرنا أدراج أسمائهم ومقدار ما دفعه كلّ منهم إلى ظهر ما يطبع بعد . وختم قوله بقوله : هذا ويلزم المطالع في هذا الكتاب أن يدعوا لهم ويترحم عليهم وعلى من أعان على طبعه بإقراض ثمن الكاغذ وغيره . وجاء آخر كتاب مرآة الكمال للمصنف طاب ثراه - المطبوع سنة 1342 ه - عن هذه الشركة وتأسيسها ما نصه بالفارسية : بسم اللّه الرحمن الرحيم چون در خبر صحيح وارد شده كه بعد از فوت فرزند آدم منقطع مىشود از أو مكر سه چيز : فرزند صالح كه بجهة أو استغفار نمايد ، وعلمي كه مسلمانان بدان منتفع شوند ، وصدقه جاريه . . وبهترين صدقات جاريه طبع كتب علميه بود ، جمعى از صلحاء عقد شركتى نمودند ومبلغى را قرار دادند براي اينكه كتب علميه شرعيه طبع شده وفروخته كتاب ديگر طبع شود ، اين كتاب شريف به آن طريق طبع شده « 1 » ، بر منتفعى باين كتاب لازم است كه شركاء را
هامش
( 1 ) أقول : يقال إن أول مطبعة أهلية في النجف الأشرف كانت مطبعة الحبل المتين ، وبعدها بأشهر شكلت جماعة من التجار وبعض أهل العلم في النجف مطبعة الحيدرية التي هي في الواقع - مطبعة جاءت بها حكومة الاحتلال لطبع المناشير والإعلانات ! وبعد انقضاء الحصار واستغنائها [ كذا ] ابتاعها الشيخ صادق الكتبي التبريزي وأخوه من الحكومة