كلماته وتصرفاته . . ولذا يمكن أن يقال - وبكلّ جرأة - أنّه كان رجلا كلّ وجوده ديانة وحقيقة . .
والمثل الأمثل للدين . . وعالم للشيعة وفقيها للمذهب الجعفري بتمام الكلمة ممّن تربى في المدرسة الإلهية لجعفر بن محمّد الصادق [ عليهما السلام ] . .
. . ثمّ عدد مؤلّفاته « 1 » .
15 - الشيخ محمّد جواد مغنية :
. . نقدّم هذا الشيخ مثلا رائعا في نكران الذات والاستخفاف بكلّ ما يتصل بمنافعه الشخصية من قريب أو بعيد . . فلقد أتته الشهرة بعد الخمول ! والغنى بعد الفقر ، فزهد بالجاه والمال ، وأخذ نفسه بالأسلوب الّذي عائشة وهو طالب فقير ، ولم يخرج منه إلى الترف واللذات ، والكبرياء والاستعلاء ، بل ازداد للناس تواضعا ، ومن اللّه خوفا . .
. . وبكلمة ؛ لقد ابتعد هذا الشيخ القديس عن الشبهات تماما كما ابتعد عن الحرام البين ، وتورع عن كلّ أسلوب يخشى معه على دينه وآخرته « 2 » .
هامش
( 1 ) آئينه رستگارى : 212 - 213 ترجم من الفارسية مع الاختصار .
( 2 ) مع علماء النجف الأشرف : 101 - 104 .