الطلاب والمحتاجين ويرضى بمعاش الزاهدين ، ويلبس ما تقل قيمته من الثياب على عادة الكثيرين من رؤساء العلماء في العراق .
اجتمعت به في النجف عدّة مجالس فكان لطيف العشرة جدّا ، وكان لين العريكة ، سهل الجانب ، زاهدا في حطام الدنيا وزخرفها ، جامعا بين رتبتي العلم والعمل ، مشفقا على الفقراء والضعفاء ، خشنا في ذات اللّه ، حتّى أنّه كان ينسب إلى حدّة الطبع وليس كذلك ، كما مرّ « 1 » .
وقال في عدّه لمشاهير العلماء في العراق أيام كان في النجف الأشرف - في ترجمته نفسه - :
. . ومن الترك ؛ الشيخ حسن المامقاني ، والملا محمّد الشربياني . . وكلّهم مدرّسون . . « 2 »
وقال بعد عنوان باسم : الشيخ حسن المامقاني - ما نصّه - :
وهذا الرجل من علماء الترك ، كان حسن الأخلاق جدّا ، صاحب نكته وظرافة لكنه يظهر الغضب والشدّة والعنف لمصلحة . . اجتمعت به عدّة مرات . . « 3 »
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 5 / 150 .
( 2 ) أعيان الشيعة 10 / 352 .
( 3 ) أعيان الشيعة 10 / 353 .