تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
2 . العارف البكّاء خوفا من زلل * محمّدا مجمع علم وعمل 3 . عدل فقيه عالم نحرير * إليه يعزى في الورى التّحرير

( 171 )

1 . ولمحمّد أبو بكر الرّضى * ضجيع سيّدي اليماني المرتضى 2 . كان وليّا عالما مجابا * لمّا دعاه ربّه أجابا 3 . آياته كالبدر حين يظهر * على لسان العصر قطعا تذكر 4 . ولم يزل بدرا منيرا يبهر * حتّى غدا في الحيّ عنه يخبر 5 . في عام تسعة وأربعينا * ومائة وعشرة مئينا

( 172 )

1 . والثّان أحمد الفريد ذوقا * الواسع الصّدر البديع خلقا 2 . قد كان في الإتقان للتّنزيل * من آية الإله ذي التّنزيل 3 . إذا تلا يشقّق القلوبا * تكاد بالتّحبير أن تذوبا

( 173 )

1 . وبعد أن ضمّ سناءه الثّرى * خلف نجله الهلال الأزهرا 2 . محمّدا حديقة القطاف * وجدول اليمن الغزير الصّافي 3 . كان إماما في الفنون جملة * وعند طلّاب المعالي قبلة 4 . إلى قريض يشرب الأفكارا * قد طلعت أغراضه أقمارا 5 . أبدع فيه منزعا رقيقا * ومذهبا مهذبا أنيقا 6 . يشير معناه إليك عذرا * من قبل أن تعمل فيه الفكرا 7 . فاجأه حمامه المحتّم * وهو درّ مفرد لا يقسم 8 . في عام سبعة وأربعينا * ومائة والألف باليقينا

( 174 )

1 . خلّف نجله الفقيه الأسمى * من حاز حدّا في العلا ورسما 2 . محمّد المكّيّ خير مرتقي * إلى العلا ، وفيها خير مشرق 3 . عدل أديب ماهر مبرّز * لكلّ سعي في الكمال محرز