2 . العارف البكّاء خوفا من زلل * محمّدا مجمع علم وعمل
3 . عدل فقيه عالم نحرير * إليه يعزى في الورى التّحرير
( 171 )
1 . ولمحمّد أبو بكر الرّضى * ضجيع سيّدي اليماني المرتضى
2 . كان وليّا عالما مجابا * لمّا دعاه ربّه أجابا
3 . آياته كالبدر حين يظهر * على لسان العصر قطعا تذكر
4 . ولم يزل بدرا منيرا يبهر * حتّى غدا في الحيّ عنه يخبر
5 . في عام تسعة وأربعينا * ومائة وعشرة مئينا
( 172 )
1 . والثّان أحمد الفريد ذوقا * الواسع الصّدر البديع خلقا
2 . قد كان في الإتقان للتّنزيل * من آية الإله ذي التّنزيل
3 . إذا تلا يشقّق القلوبا * تكاد بالتّحبير أن تذوبا
( 173 )
1 . وبعد أن ضمّ سناءه الثّرى * خلف نجله الهلال الأزهرا
2 . محمّدا حديقة القطاف * وجدول اليمن الغزير الصّافي
3 . كان إماما في الفنون جملة * وعند طلّاب المعالي قبلة
4 . إلى قريض يشرب الأفكارا * قد طلعت أغراضه أقمارا
5 . أبدع فيه منزعا رقيقا * ومذهبا مهذبا أنيقا
6 . يشير معناه إليك عذرا * من قبل أن تعمل فيه الفكرا
7 . فاجأه حمامه المحتّم * وهو درّ مفرد لا يقسم
8 . في عام سبعة وأربعينا * ومائة والألف باليقينا
( 174 )
1 . خلّف نجله الفقيه الأسمى * من حاز حدّا في العلا ورسما
2 . محمّد المكّيّ خير مرتقي * إلى العلا ، وفيها خير مشرق
3 . عدل أديب ماهر مبرّز * لكلّ سعي في الكمال محرز