4 . وانشد بما أنشده تاريخه : * في جنّة النّعيم بان كالقمر
( 162 )
حدائق الأزهار النّديّة ، في التّعريف بأهل الزّاوية الدّلائيّة البكريّة ، لمحمّد بن أبي بكر اليازغيّ
( ( 162 ) )
1 . ولمحمّد السّراج الأقمر * محمّد من منه تجري أبحر
2 . قد كان عارفا بمن سواه * ليس يرى في فكره سواه
3 . له كرامات كعدّ القطر * في حالة الرّوح وبعد القبر
4 . عام الثّمانين مع الثّمان * قد عقبت ألفا من الزّمان
5 . صار إلى رحمة من أولاه * . . .
( 163 )
1 . والرّابع الحبر الإمام الضّابط * محمّد نجل الهدى المرابط
2 . كان إماما في علوم جمّة * ومنبع التّحقيق في ذي الأمّة
3 . إذا جرى في فهمه لا يسبق * وليس دونه حجاب يغلق
4 . تفجّرت من علمه عيون * وخرجت منها الغواني العين
5 . يشهد باطّلاعه الجليل * " نتائج التّحصيل " ل " لتسهيل "
6 . قرّب فيه كلّ معنى يبعد * وفيه قد طال على من يجحد
7 . قد غرقت فيه بحار البدر * وللجمال فيه أي سحر
8 . إلى تقشّف وعظم زهد * وحبّه في الآل أهل الرّشد
9 . قد غربت شموسه في تسعة * بعد ثمانين وعشر مائة
( 164 )
1 . وترك النّجل الفقيه البارعا * محمّد الطّود الشّهير الجامعا
2 . كان أديبا لوذعيّا حافظا * علّامة درّاكة ولافظا
( 165 )
1 . ثانيهم المحقّق النّحرير * شيخ الشّيوخ العارف الكبير