وذكر فيه - أيضا - جوابا آخر فيهم للفقيه سيدي الكبير بن عبد الكريم الشاوي المراكشي ؛ المعروف بابن حريرة ، وفيه أن هؤلاء السادات : هم المذكورون في هذا النظم ؛ وهو : قول القائل :
زيارة أهل اللّه من أعظم الذخر * وكنز الفلاح في القيامة والحشر
وقوم بأقصى الغرب سبع أجلة * لهم رتب عليا على أهل ذا القطر
بصحبة خير الخلق خصوا وقدموا * بمغربنا طرا على كل ذي قدر
فذاك ابن شماس ونجله صالح * بوسمين عبد اللّه أدناس ذو السر
بوخابية عيسى ويعلى بن واطل * سعيد بن يبقى في الملا طيب الذكر
بهم فخرت رجراجة وهم الألى * أتوا مصطفى الرحمن في صحبه الغر
فرد سلام القوم باللغة التي * بها سلموا والسر منه لهم يسري
تأدب بتقديم الصحابة واغتنم * زيارتهم تحظ بمأدبة الأجر
وأهدي صلاة للحبيب محمد * تلاها سلام عرفه طيب النشر
[ 1236 - الصحابي سيدي أبو بكر بن شماس الرجراجي ]
قال : « فأما سيدي أبو بكر بن شماس ؛ فمدفنه بساحل الشياظمة ، ببلاد آيت عيسى ، ويقال لهم أيضا : أولاد عيسى ، والموضع يعرف بأقرمود . وولده : سيدي صالح معه في روضة واحدة . وأما سيدي وسمين : فمدفنه بجبل الحديد بمعظم ببلاد الشياظمة » .
[ 1237 - الصحابي سيدي أبو عبد اللّه أدناس الرجراجي ]
« وأما سيدي أبو عبد اللّه أدناسن . فمدفنه ببلاد الثوابت . أي : وهي - أيضا - من بلاد الشياظمة » .
[ 1238 - الصحابي سيدي يعلى بن واطل الرجراجي ]
« وأما سيدي يعلى بن واطل . فمدفنه برباط شاكر بالمعمورة ، وهو : أبو سيدي شكر المنسوب إليه الرباط المذكور ، وما زال الناس بمراكش ورساتقها وأعمالها يقصدون هذا الرباط المذكور ليلة السابع والعشرين من رمضان ، يحصرون بختم القرآن بجم غفير من أخلاط الناس ، وبين الرباط المذكور ومراكش مسيرة يوم » .