[ 1197 - الفقيه سيدي محمد ابن ناجي ]
ومنهم : الفقيه الأجل ، العالم الأفضل ، الفهامة المدرس ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ابن ناجي .
ذكره في " دوحة البستان " من أصحاب الشيخ سيدي علي بن عبد الرحمن الدرعي التادلي ؛ دفينها . قال : « وهو : دفين الولي الصالح سيدي محمد مجبر ، الذي بقرب باب السبع - أحد أبواب فاس الجديد - نفعنا اللّه به » . ه .
[ 1198 - المحدث الكاتب سيدي محمد بن محمد ابن جزي الكلبي الغرناطي ] ( ت : 757 )
ومنهم : العلامة المحدث الفقيه ، الكاتب البارع النزيه ، أعجوبة الزمان ، ونادرة الأوان ، الناظم الناثر ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ابن الشيخ الكبير ، العلامة الشهير ؛ أبي القاسم محمد بن أحمد ابن محمد بن عبد اللّه بن يحيى ابن الأمير أبي بكر عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن جزي ( بضم الجيم ، وفتح الزاي ) ، الكلبي الغرناطي . من بيت كبير مشهور بالمغرب والأندلس .
[ 1199 - استطراد بترجمة الإمام سيدي محمد بن أحمد ابن جزي الكلبي ] ( ت : 741 )
وكان والده : أبو القاسم محمد ؛ أحد المفتين بغرناطة ، وعالم الأندلس ، الطائرة فتياه منها إلى طرابلس .
ولد يوم الخميس تاسع ربيع الثاني عام ثلاثة وتسعين وستمائة ، وقتل شهيدا بوقعة طريف ، بعد أن أبلى بلاء حسنا ، ضحوة يوم الاثنين تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ، وهو صاحب " التفسير " ، و " القوانين الفقهية " . . وغيرهما من التآليف البديعة . ومن شعره - كما في " الديباج " وغيره :
لكل بني الدنيا مراد ومقصد * وإن مرادي : صحة وفراغ
لأبلغ في علم الشريعة مبلغا * يكون به لي للجنان بلاغ
ففي مثل هذا فلينافس أولو النهى * وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ [ 222 ]
فما الفوز إلا في نعيم مؤبد * به العيش رغد والشراب يساغ