وكان - رحمه اللّه - زاهدا متقشفا ، يلبس درابيل خشنة مرقعة ، وما في رأسه من جنسها ، منقبضا عن الناس ، لا يألف أحدا ، ولا يقبل من أحد شيئا ، ولا يستطيع أحد أن يتبرك به ، أو ينسب له خصوصية ، أو يطلب منه دعاء ؛ لما يلقى منه من فعل ذلك من الشدة والعنف .
توفي أواخر العشرة السادسة بعد الألف ، ودفن قريبا من صاحب الترجمة قبله . ترجمه في " التنبيه " ، وأشار إليه الشيخ المدرع في منظومته عقب ما تقدم عنه في الترجمة قبله بقوله :
فمنهم محمد بن أحمد * والمرتضى قنديل نعم الأمجد
[ 1134 - سيدي قنديل ]
وسيدي قنديل هذا : ضريحه الآن غير معروف ، كضريح صاحب الترجمة ، ولم أقف له على ترجمة . واللّه سبحانه وتعالى أعلم .