تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
أشعر إلى أن بعدت عن مكان سقوطها بعدة مراحل ، فلحقني عليها أسف عظيم ، وتغير شديد ، فبينما أنا أمشي ؛ وإذا بصاحب الترجمة وقف بين يدي ، فقمت وسلمت عليه ، وظننت أنه يريد الحج ؛ فناولني السبحة بعينها ، وقال لي : حزنت على سقوطها ؟ ! . ثم غاب عني . فطلبته ؛ فلم أره . فلما دخلت فاسا ؛ وجدته بها ، وسألت عنه ؛ فقيل لي : ما فقدناه قط ! . وكراماته - رحمه اللّه - كثيرة . توفي عام ست وسبعين وألف ، ودفن قريبا من ضريح شيخه المذكور » . ه . وترجمه - أيضا - في " التنبيه " ، وقال : « قبره بجامع شيخه سيدي مسعود الشراط » . ه . وممن ترجمه - أيضا - صاحب " النشر " .

[ 1023 - السيدة فاطمة بنت مسعود الفشتالي ] ( ت : 1045 )

ومنهم : السيدة فاطمة بنت عمر الفشتالي . قال في " التنبيه " : « خديمة سيدي عبد اللّه ابن حسون ؛ ضريحها عن يسار الداخل لروضة سيدي مسعود ، توفيت يوم الأربعاء خامس عشر ربيع النبوي سنة خمس وأربعين وألف » . ه .

[ 1024 - سيدي جبور ]

وإليها وإلى سيدي مسعود الشراط مع رجل آخر معه في روضته يقال له : سيدي جبور ؛ أشار الشيخ المدرع في منظومته بقوله :
ومنهم : المجذوب ذو الإفراط * مسعود المعروف بالشراط معه في روضته : جبور * المرتضى صلاحه مذكور بقربه بنت الرضى الفشتالي * فاطمة مرضية الفعال

[ 1025 - النقيب الأديب سيدي الطيب بن مسعود المريني ] ( ت : 1145 )

ومنهم : الشيخ الفقيه الأديب ، المؤرخ النسابة الأريب ، صاحب النظم العجيب ، [ 122 ] والنثر الغريب ، العالم المحدث الصوفي الأنفع ، الواعظ المتنسك الأرفع ، نقيب الأشراف ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد الطيب بن مسعود بن أحمد المريني .