تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

[ 1020 - سيدي قاسم السلاسي ] ( ت : 1049 )

ومنهم : الولي الصالح ، القدوة الناصح ؛ أبو الفضل سيدي قاسم السلاسي . كان له مريدون يجتمعون عليه طرفي النهار للذكر ، ويقتطفون من أنواره الواردة عليه من قبل الحق ، وكان كثير الذكر ، ملازم الصمت ، لا يتكلم إلا بما يعنيه ، مداوما على السنة والجماعة . حتى توفي عام تسعة وأربعين وألف . ذكره في " الروض " .

[ 1021 - المجاهد الشهيد سيدي محمد بن محمد ابن عيشون ] ( ت : 1040 )

ومنهم : الرجل الصالح ، المجاهد الفالح ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن محمد بن طاهر ابن عيشون . والد الفقير أبي عبد اللّه ابن عيشون ؛ المنسوب إليه [ 121 ] التأليف في صلحاء فاس . أخذ عن الشيخ المذكور وانتفع به . وتوفي شهيدا في قتال النصارى بحلق سبو ، في رمضان عام أربعين وألف ، وحمل إلى فاس ، ودفن بها بروضة شيخه . ذكره في " الروض " أيضا .

[ 1022 - المجذوب سيدي أبو عزة ابن ريان ] ( ت : 1076 )

ومنهم : الولي الصالح ، البركة الواضح ؛ سيدي أبو عزة ابن ريان ( بالراء المهملة قبل المثناة التحتية ) . قال في " الصفوة " : « أحد المجاذيب الذين غلبت عليهم الأحوال ، وغابوا عن إحساسهم . أخذ عن سيدي مسعود الشراط ، وظهرت له كرامات ؛ منها : ما ذكره بعض من عرف به ؛ قال : بات صاحب الترجمة مع جماعة من الفقراء بروضة سيدي مسعود الشراط ، فأخذوا في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فعرض لصاحب الترجمة حال ؛ فعظمت جثته حتى ملأت الروضة ، وخرجنا منها ونحن ننظر ذلك عيانا ، ونعجب من كبر جثته ! » . « ومنها : أن بعض أصحابه قال : أعطاني صاحب الترجمة سبحة - وكنت أسبح فيها وأحملها بقصد البركة ، إلى أن سافرت بها للحج ؛ فحججت بها ورجعت . فلما كنت ببرقة ؛ سقطت لي ، ولم