ووفاته - رحمه اللّه - أواخر القرن السادس أو أوائل السابع . وقبره : ذكر صاحبا " الجذوة " ، و " الروض " ، والعلامة ابن زكري في شرح همزيته ، وغير واحد أنه : بهذا الخارج . ويؤخذ من كلام بعضهم أنه : قريب ممن قبله ، ومن الطريق الذاهبة للقنطرة بروضة هناك .
[ 995 - سيدي السفاح ]
وممن دفن معه فيها : رجل يقال له : سيدي السفاح . عليه قوس عن يسار الداخل للروضة المذكورة . أورده في " التنبيه " ، وكذا الشيخ المدرع في منظومته . ولم أقف له على ترجمة .
[ 996 ، 997 - سيدي الحاج سليمان الحداد وسيدي الرقاق ]
وبالقرب منه رجل يقال له : سيدي الحاج سليمان الحداد . وآخر يقال له : سيدي الرقاق ( بالراء ) . أوردهما في " التنبيه " ، ولم أقف لهما - أيضا - على ترجمة .
وما يتوهمه كثير من الناس من أن صاحب الترجمة بالرميلة ، بخلوة سيدي أبي مدين الغوث ؛ باطل ولا أصل له . ولعل سبب ذلك التوهم : أن المرمرة التي كانت عند رأسه بمحل قبره لما سقط الحائط الذي كانت مغروزة به ؛ أتى بها للخلوة المذكورة ، وألصقت بحائطها عن يمين الباب حفظا لها . وفيها :
« هذا قبر الشيخ الفقيه الإمام ، العالم الإمام ، العالم العلم ، الصدر المحصل ، المتقن الأعرف الأدرى ، نخبة عصره ، ووحيد دهره ، السيد الأطهر الأسنى ، الأمجد الأرفع ؛ أبي عبد اللّه الدقاق السجلماسي » . . . إلخ ما هو مسطر بها ، فلما رأى ذلك من رآه ؛ ظن أن المشار إليه بهذا القبر الكائن وراء المرمرة المذكورة بداخل الخلوة . وليس كذلك ؛ بل ذلك قبر رجل قريب العهد ؛ يقال له : « سيدي أبو عزى التلمساني » ؛ من أصحاب الشيخ مولاي العربي [ 104 ] ابن أحمد الدرقاوي ، وقد تقدمت ترجمته هناك . والمشار إليه بهذا : قبر صاحب الترجمة بهذا الخارج الذي كانت هذه المرمرة عند رأسه . واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
[ 998 - سيدي يعقوب الدباغ ]
ومنهم : الشيخ الكبير ، الولي الشهير ، ذو المدد الأغزر ، والنور الأبهر ؛ أبو يوسف سيدي يعقوب الدباغ . له مزارة عظيمة بهذا الخارج ، وقبة مبنية على قبره ، شهرتها تغني عن نعتها . وحرمة كبيرة عند أهل فاس ، يقصدونه للزيارة ، ويذكرون له عدة كرامات .