[ 591 - الكاتب سيدي عبد الرحمن بن محمد المكّودي ]
ومنهم : الشيخ سيدي المكودي ؛ بروضة ظهر الكاف المذكورة . أثنى عليه الشيخ المدرع في منظومته بالإمامة ، والعلم والأدب ، والتجويد ، وأشار إلى أن أبا زيد الجاديري - السابق - مدفون معه بها ، وأنه ليس عليها بناء ؛ فقال :
فمنهم : إمامنا المكودي * ذو العلم والأدب والتجويد
والجاديري معه كان دفنا * بظهر كاف ما عليهما بنا
وبيت بني المكودي بفاس بيت فقه وعلم وكتابة ، وعدالة وثروة ، ولهم زقاق بفاس يقال له : عقبة المكودي .
وقد عرّف أبو العباس ابن القاضي في " الجذوة " وفي " درة الحجال " بجماعة منهم ، ولم أدر من هو صاحب الترجمة ؟ ، وليس هو صاحب شرح " الألفية " المشهور ، خلافا لمن توهمه ؛ لأن صاحب شرح الألفية تقدم لنا أنه دفين حومة الأصدع ؛ داخل باب الجيسة ، وتقدمت ترجمته هناك .
وممن ترجمه في الكتابين المذكورين ويمكن أن يكون صاحب الترجمة : الفقيه الكاتب بفاس ؛ أبو زيد عبد الرحمن بن محمد المكودي . كان يشهد عقد زيتون ابن عطية بمدينة فاس ، أيام السلطان أبي سعيد بن السلطان يعقوب بن عبد الحق المريني . قال في " درة الحجال " : « وهو من بيت بني المكودي المشهور بفاس ؛ بيت علم وكتابة ، غير صاحب الشرح على " الألفية " » . ه .
[ 592 - الكاتب سيدي محمد بن عبد الرحمن المكودي ] ( ت : 753 )
وممن ترجمه فيهما منهم أيضا : الفقيه الكاتب أبو عبد اللّه محمد ابن الفقيه الكاتب أبي زيد عبد الرحمن المكودي . قال في " الجذوة " و " الدرة " : « توفي بفاس سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة . . قال : ولم يبق أحد منهم في عصرنا اليوم » . ه .
[ 593 - سيدي عبد الوهاب بن عبد القادر الحسني ] ( ت : 1132 )
ومنهم : السيد الجليل ، الماجد الأصيل ، الشريف المنيف ؛ سيدي عبد الوهاب بن عبد القادر الحسني . من أصحاب الشيخ سيدي علي بن عبد الرحمن الدرعي التادلي ، قال في " دوحة البستان " : « توفي سنة اثنين وثلاثين ومائة وألف ، ودفن بظهر الكهف ؛ داخل باب الفتوح » . ه .