تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
توفي في سن شبابه في التاسع والعشرين من جمادى الثانية سنة ثمان وأربعين ومائة وألف ، ودفن بقرب باب الحمراء ، وترك ولدا مات بعده صغيرا ؛ فلم يبق له عقب - رحمه اللّه - ترجمه في " النشر " ، وفي " التقاط الدرر " .

[ 556 - الصالح سيدي عبد اللّه الأغصاوي ( ابن العقدة ) ]

ومنهم : الشيخ أبو محمد سيدي عبد اللّه الأغصاوي ؛ المعروف [ 126 ] بابن العقدة ، الشهير عند الناس ب : سيدي الأغزاوي . أورده في " التنبيه " ، وذكر أن ضريحه قريب من باب الحمراء ، ولم يزد . وأورده الشيخ المدرع في منظومته فيمن دفن قرب الباب الحمراء - أيضا - قائلا :
ومنهم : الشيخ الجليل الجاه * وهو الاغزاويّ عبد اللّه شجرتا النارنج قامتا عليه * وأثر القبول لا يخفى لديه
ولم أعثر له الآن على ترجمة .

[ 557 - الفقيه الصالح سيدي محمد بن محمد ابن إبراهيم المشنزائي ] ( ت : 925 )

ومنهم : الشيخ الفقيه الجليل الأكمل ، العالم العلم المشارك الأفضل ، المتفنن ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ابن الشيخ الفقيه العلامة أبي عبد اللّه سيدي محمد ابن الشيخ الفقيه أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ أبي عمران موسى الدكالي المشنزائي ؛ المعروف بالبحر . كان - رحمه اللّه - من أهل العلم والفقه ، والتفنن في العلوم ، والمشاركة فيها ، زكيا فاضلا صالحا . أخذ عن ابن غازي وأجاز له أن يروى عنه ما في فهرسته المشهورة . وتوفي - رحمه اللّه - سنة خمس وعشرين وتسعمائة ، ودفن بإزاء سيدي الأغزاوي ، قرب الباب الحمراء . قال بعضهم : « ويحكى أنه : كانت فتنة في بعض السنين - فيما قبل دولة مولانا الرشيد الشريف الحسني - وكان الرماة يبيتون على سور مدينة فاس بإزاء الباب الحمراء للحراسة ، فرأى في بعض الليالي واحد منهم عمودا من نور خارجا من بعض المقابر القريبة من قبر الشيخ سيدي ابن العقدة ؛ الشهير ب : سيدي الأغزاوي ؛ فنزل من السور ، وذهب إلى ذلك القبر ، وجعل عليه علامة ، ولما كان
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 142 | محمد بن جعفر الكتاني / عبدالله كامل بن محمدطيب