كان معظما عند عامة أهل فاس ، ينسبونه للصلاح ويتبركون به ، وكان يسيح في الأزقة والأسواق ، ولا يحسن التصرف في شيء .
توفي - رحمه اللّه - أول يوم من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف . قال في " النشر " :
« ودفن بموضع دار له بأقصى حومة القلقليين من فاس القرويين ، واتخذوها عليه روضة ومقبرة لدفن الأموات » . ه .
وروضته هي التي بالدرب المقابل لدرب سيدي عبد القادر بن أبي جيدة ، بانحراف يسير إلى فوق ، وضريحه بها مشهور ، عليه دربوز يزار به . ترجمه في " النشر " ، وفي " التقاط الدرر " .
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 382
مساهمون: محمد بن جعفر الكتاني
ص٣٨٢