تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ترجمه فيه في خاتمة الجزء الثاني في تراجم من لم يقف له على وفاة ، وهو من أهل القرن الثاني بعد الألف ، ورأيت بخط بعضهم ما نصه : « توفي العلامة سيدي محمد بناني الكبير أول ليلة السبت سادس عشر ذي الحجة الحرام عام ثمانين ومائة وألف [ 169 ] ، ودفن بداخل روضة الشيخ ميارة » . ه .

[ 101 - الفقيه سيدي عبد الرحمن بن الخياط حسين ] ( ت : 1193 )

ومنهم : الفقيه العلامة البركة ؛ أبو زيد سيدي عبد الرحمن بن المحتسب سيدي الخياط حسين ، توفي - رحمه اللّه - سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف ، ودفن بداخل هذه الروضة .

[ 102 - العالم سيدي محمد بن عبد القادر ابن شقرون ] ( ت : 1208 )

ومنهم : الفقيه النزيه ، المشارك النبيه ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن العلامة سيدي عبد القادر ابن شقرون . توفي - رحمه اللّه - ليلة الأحد تاسع وعشري رجب الفرد عام ثمانية ومائتين وألف ، ودفن بداخلها أيضا .

[ 103 - الشريف سيدي الطيب بن محمد الصقلي ] ( ت : 1270 )

ومنهم : الشريف الأجل ، المبارك الأفضل ، الخير الناسك الأكمل ، الولي الصالح المتبرك به ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد الطيب بن أبي عبد اللّه محمد بن الشريف البركة سيدي محمد الزاهد بن علي بن العربي الصقلي الحسيني . كان - رحمه اللّه - منسوبا إلى الولاية والصلاح ، معروفا بالفضل والبركة والنجاح ، يغترف من بحر جده المصطفى ، وينال برؤيته والاجتماع معه الخط الأوفى . ومما رأيته بخط بعض الفضلاء نقلا عن ولده سيدي محمد ؛ وهو المترجم له بعده ، قال : « لما قربت وفاة والدي ؛ التفت إلي وقال لي : يا ولدي ؛ إني أريد أن أحدثك حديثا سمعته منه صلّى اللّه عليه وسلم ! . دنوت منه ، وقلت له : يا سيدي ؛ وما هو ؟ . فقال لي : كنت جالسا معه صلّى اللّه