ولما علا سنه رجع إلى بلدته ومات بها .
وكان عالما جدليا متكلما مشاركا في الفقه والأصول ، قليل الخبرة بالحديث ، له « الاستفسار » و « الاستبشار » كتابان مبسوطان في الرد على المسيحين يعظم موقعهما عند المتكلمين ، وله رسائل عديدة في بعض المسائل الكلامية .
مات لسبع عشرة خلون من ربيع الثاني سنة سبع وثمانين ومائتين وألف بهمان وله خمس وثمانون سنة ؛ كما في « مقدمة تنقيح العبادة » .
7 - السيد آل رسول المارهروى
الشيخ العالم الكبير آل رسول بن آل بركات بن حمزة بن آل محمد الحسيني البلگرامى ثم المارهروى أحد الأفاضل المشهورين ، ولد ونشأ بمارهره ، وسافر للعلم فقرأ الكتب الدرسية على مولانا نور بن الأنوار اللكهنوي وعلى الشيخ نياز أحمد السرهندى وعلى غيرهما ، ثم أسند الحديث عن الشيخ عبد العزيز بن ولى اللّه الدهلوي ، وقد صنف له الشيخ نياز أحمد المذكور رسالة دقيقة في فن الحساب ، ولازم عمه السيد آل أحمد وأخذ عنه الطريقة وأسند الحديث عنه ، وكان شيخا جليلا مهابا رفيع القدر بارعا في الحديث والتصوف والطب ، أخذ عنه الشيخ خرم على البلهورى والشيخ عين الحق البدايونى والسيد أبو الحسين بن ظهور حسن المارهروى وخلق كثير .
توفى لسبع عشرة خلون من محرم سنة ست وتسعين ومائتين وألف بمارهره فدفن في مقبرة أسلافه .
8 - الشيخ إبراهيم بن بركة العظيمآبادى
الشيخ الفاضل إبراهيم بن بركة بن الخليل بن داهو الموجى پوري العظيمآبادى المشهور بإبراهيم حسين ، كان من العلماء المبرزين في المنطق والحكمة ، ولد ونشأ بموجى پور - قرية من أعمال عظيم آباد ، وقرأ العلم