وثلاثين ومائتين وألف بمارهره ؛ كما في « أنوار العارفين » .
3 - مولانا آل أحمد الپهلواروى
الشيخ العالم المحدث آل أحمد بن محمد إمام بن نعمة اللّه بن مجيب اللّه الجعفري الپهلواروى المهاجر إلى المدينة المنورة ، ولد ونشأ بپهلوارى قرية جامعة من أعمال عظيم آباد ، واشتغل بالعلم على والده ، وقرأ عليه بعض الكتب الدرسية ، وسافر في شبابه إلى الحرمين الشريفين ، فحج وزار « سكن بالمدينة المنورة ، وأخذ الفقه والحديث عن الشيخ محمد بن يحيى السنجيطى المغربي إقليما المدني الداري وطنا في حرم المدينة الطيبة - زادها اللّه شرفا - وهو أخذ عن الشيخ سليمان بن محمد الثوري الإمام والخطيب بحرم الحبيب صلى اللّه عليه وسلم وهو عن الشيخ عبد الحفيظ المكي وعن الشيخ محمد عابد السندي ، كلاهما عن الشيخ صالح بن محمد الفلاني بسنده المشهور .
وللشيخ آل أحمد إجازة خاصة للحصن الحصين عن الشيخ محمد أكرم اللاهوري عن الشيخ عمر بن عبد الرسول المكي .
وكان رحمه اللّه سفارا سياحا سافر إلى سمرقند وبخارا وكابل وغزنة وكشمير وپنجاب مرة بعد مرة وكرة بعد كرة . وعاد إلى موطنه ثلاث مرات ، فاستفاد منه خلق كثير من العلماء والمشايخ ، منهم الشيخ على حبيب ابن أبي الحسن الپهلواروى ، والمفتى لطف اللّه الكوئلى ، والسيد محمد على الكانپورى ، والشيخ بدر الدين الپهلواروى ، والمولوي عبد الحميد البهاري ، وجمع كثير .
مات لست عشرة خلون من شعبان سنة ست وتسعين ومائتين وألف في طابة الطيبة ، فدفن في بقيع الغرقد ، أخبرني بها الشيخ سليمان بن داود الپهلواروى .
4 - مولانا آل أحمد السهسواني
الشيخ الصالح الفقيه آل أحمد بن نظر محمد بن أبي محمد الحسيني النقوي