المبرزين في العلوم الأدبية ، ولد سنة اثنتين وعشرين ومائتين وألف ببلدة « مچهلى شهر » ونشأ بها ، وقرأ العربية على المفتى على كبير بن علي محمد ثم لازم القاضي محمد شكور بن أمانة على ، وقرأ عليه أكثر الكتب الدرسية ، وقرأ بعضها على مولانا رحمة اللّه الكابلي ، ثم ولى القضاء وتدرج إلى الصدارة ، وكان ذلك منتهى آمال أهل الهند في عصره في الدولة الإنكليزية .
ومن مصنفاته « رقية السليم » في الحديث وحاشية على « شرح الچغمينى » في الهيئة و « هفوات الإلحاد » في الأدب ، ورسالة في الجبر والمقابلة و « ميزان الوافي في علمي العروض والقوافي » ورسالة في تحقيق الشهور و « جونپور نامه » في التاريخ ، وله ديوان الشعر الفارسي وأبيات كثيرة بالعربية .
توفى في أول ليلة من جمادى الأولى سنة ست وستين ومائتين وألف ببلدة « أعظمگده » وله أربع وأربعون سنة ؛ كما في « تجلى نور » .
833 - السيد محمد سيادة الأمروهوى
الشيخ الفاضل محمد سيادة بن محمد عبادة الحسيني النقوي الأمروهوى أحد العلماء الشيعة ، ولد ونشأ بأمروهه ، وقرأ العلم على أبيه ، وتفقه عليه ، ولازمه ملازمة طويلة ، ثم سافر إلى « لكهنؤ » ولازم السيد محمد بن دلدار على المجتهد اللكهنوي ، وأخذ عنه الفقه والكلام وأصول الفقه وسائر العلوم ، عقليا كان أو نقليا ، حتى صار أبدع أبناء عصره في الفقه والأصول .
ورجع إلى بلدته وتولى الإمامة للصلوات المفروضة بأمروهه مقام ؟ ؟ ؟
وصار المرجع والمقصد لأهل المدينة في الفتيا والتدريس .
مات سنة خمس وستين ومائتين وألف بأمروهه ؛ كما في « تاريخ أصغرى » .
834 - الشيخ محمد شاكر السورى ؟ ؟ ؟
الشيخ الفاضل محمد شاكر الحنفي السورتى أحد الفقهاء المعروفين ، أخذ عن الشيخ عبد اللّه الحسيني اللاهوري بمدينة « سورت » ودرس