الحرمين ، ولقبه الأمير بسراج العلماء حافظ محمد أسلم خان بهادر سنة ثلاث وأربعين ومائتين وألف ، ولذلك اشتهر بالأسلمى ، فذهب إلى الحجاز ومكث بها زمانا طويلا ، وترجم هناك « التحفة » للشيخ عبد العزيز الدهلوي بالعربية لإفادة أهل مكة ، وعاد إلى مدراس بعد مدة ، وبنى بيتا وبستانا ومقبرة لأجله في نواحي « سعيد آباد » ثم سار إلى « حيدر آباد » ثم إلى « أورنگ آباد » وعاد بعد مدة إلى مدراس ومات بها .
وله مصنفات عديدة منها « سفينة النجاة » في مجلد كبير في المسائل الخلافية ، طالعتها بمدراس عند تجمل حسين الگوپامؤى ، ومنها تفسير القرآن صنفه في أرذل العمر في أربعة مجلدات بالفارسي .
مات لثمان خلون من ربيع الأول وقيل لإحدى عشرة من محرم سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائتين وألف .
831 - نواب محمد سعيد الرامپورى
الأمير الكبير محمد سعيد بن غلام محمد بن فيض اللّه الرامپورى ، كان من الرجال المعروفين بالعقل والدهاء ، ولد ونشأ برامپور ، ولما سافر والده للحج أقام بمدينة « بنارس » مدة ، ثم قدم « لكهنؤ » وأقام بها زمانا ، ثم سافر إلى « كلكته » وناب الحكم في متصرفية « بدايون » ، ولما مات أحمد على خان الرامپورى ولم يخلف أحدا يتولى الإمارة استقدمه الإنكليز إلى « رامپور » فولى الإمارة بها سنة أربعين ومائتين وألف .
وكان رجلا فاضلا ماهرا بالفروسية والرمي والفنون السياسية مشاركا في الطب ، أخذ من مرزا محمد على اللكهنوي الحكيم ، مات لثلاث عشرة خلون من رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف ؛ كما في « يادگار انتخاب » .
832 - مولانا محمد سليم الجونپورى
الشيخ الفاضل محمد سليم بن محمد عطاء الجعفري الجونپورى أحد العلماء