عنه بعد ثلاث سنوات ، ثم سافر إلى مدراس سنة ثلاث وثمانين وحصل القبول العظيم بها .
له مصنفات عديدة منها : « أصل الأصول في تطبيق المنقول بالمعقول » ، ومنها « كحل الجواهر في ترجمة الشيخ عبد القادر » ، ومنها « مفتاح المعارف » ، ومنها شرح « المثنوى المعنوي » وديوان شعر بالعربية والفارسية ، وبلغني أن مصنفاته تربو على خمسين مجلدا ، ومن شعره قوله :
للّه صب مهاة النجد يقتله * تصميه وهو بطيب القلب يقبله
العشق من حضرة المنان موهبة * فكيف صاحب نور العقل يمهله
حل الهوى بفؤادي يوم ذي سلم * مبارك من جناب الحق منزله
لم يدر لذة هم العشق عاذلنا * لو ذاق منها قليلا ليس يمهله
قلبي يذوب وأجفانى تسيل وذا * من الهوى زاده الرحمن أوله
لم يستطع حمل أثقال الهوى جبل * فكيف صب ضعيف الجسم يحمله
قلبي يحن إلى غزلان ذي أضم * حتام حتام يا قومي اعلله
يا أيها الصب طورا بالظباء وطو * را بالمها عن خيال الغيد اشغله
مات سنة أربع ومائتين وألف بميلاپور فدفن بها ، أخبرني بها حفيده الشيخ المعمر نظام الدين المدراسى ببلدة مدراس .
506 - الشيخ عبد القادر الگجراتى
الشيخ الفاضل عبد القادر بن القاضي عبد الأحمد الشافعي السورتى الگجراتى باعكظه ، كان من العلماء الصالحين ، ولد ونشأ بسورت وقرأ العلم على أبيه وعلى غيره من العلماء .
507 - مولانا عبد القادر الرامپورى
الشيخ الفاضل عبد القادر بن محمد أكرم بن أسلم بن أحمد بن إسحاق الهروي الدهلوي ثم الرامپورى أحد العلماء المبرزين في الفنون الرياضية ،