بقين من ذي القعدة سنة اثنتين وستين ومائتين وألف فدفن بعظيم آباد ؛ كما في « قسطاس البلاغة » .
150 - الشيخ أوحد الدين البلگرامى
الشيخ الفاضل أوحد الدين بن علي أحمد العثماني البلگرامى صاحب « نفائس اللغات » كان من كبار العلماء ، ولد ونشأ ببلگرام ، وسافر للعلم ، فقرأ على مولانا حيدر علي بن عناية على الحسيني الطوكى ، وعلى غيره من العلماء ، وأخذ عنه القاضي بشير الدين القنوجي والشيخ محمد بشير السهسواني والشيخ جميل البلگرامى ، وخلق كثير .
وله مصنفات عديدة ، منها : « روضة الأزهار » في فنون شتى ، ومنها « مفتاح اللسان » في الأساليب والأمثال العربية ، ومنها « تذكرة شعراء العرب » ومنها شرح على « قصيدة بانت سعاد » ومنها شرح على « ديوان المتنبي » وشرح على « مقامات الحريري » ومنها مجموع في مراسيله بالعربية والفارسية ، ومنها « نفائس اللغات » في المفردات الهندية بالفارسي ، صنفه في عهد نصير الدين حيدر اللكهنوي ، ومن شعره قوله :
طالت لويلات النوى * تلف المشوق بذى الجفا
يا قاتلي بلحاظه * لحظى لبعدك ما عفا
جد لي بحسنك قبلة * إني أرى فيها الشفا
زاد الهيام مع العنا * وضرام قلبي ما انطفا
والجسم ذاب من الضنا * والدمع باح بما اختفى
فإلى متى هذا الجفا * يا متلفى ما قد كفى
اطلق أسير محبة * فارحم وكن متعطفا
أنا في هواك متيم * فاسمع وكن لي مسعفا
وله :
مياسة القد ما ماست وما خطرت * إلا وقلبي بحبل الود قد أسرت