ملازمة التفسير والوعظ مع الطريقة الظاهرة والصلاح ، قرأ العلم على مولانا جمال الدين التلوى اللاهوري ، ودرس خمسين سنة ببلدة لاهور ، أخذ عنه خلق كثير ، وكان بارعا في التفسير حسن القصص حلو الكلام مليح الشمائل ، له اليد الطولى في جميع العلوم عقلية كانت أو نقلية ، مات في أيام شاهجهان بن جهانگير وله ثمانون سنة ، كما في « بادشاهنامه » .
وفي « مرآة العالم » أنه اختار الخدمة الملوكية في أوائل عمره ثم تركها وانقطع إلى الدرس والإفادة بمدينة لاهور فدرس بها اثنتي عشرة سنة ، أخذ عنه الشيخ عبد اللطيف السلطانپورى وسعد اللّه خان التميمي الوزير وجمع كثير من العلماء - انتهى .
758 - المفتى يوسف الكشميري
الشيخ العالم الفقيه المفتى يوسف بن أبي يوسف ، الحنفي الكشميري ، كان مستحضرا للفروع مع الخبرة التامة بالمعاني والبيان والمنطق وغيرها ، يعترف بفضله ملا فاضل وابن أخته عبد الرزاق المدفونان بكشمير ، وكانا لا يجاريانه في حلة ؟ ؟ ؟ البحث والتدقيق ، وكان محبا للفقراء والمشايخ ، يخضع لديهم لا سيما للشيخ خاوند محمود البخاري ، كما في « حدائق الحنفية » .
759 - شريف الدين يوسف الحيدرآبادى
الشيخ الفاضل شريف الدين يوسف الحيدرآبادى ، أحد رجال العلم والطريقة ، مات سنة ثمان وعشرين وألف بحيدرآباد فدفن خارج البلدة ، كما في « مهر جهانتاب » للسيد الوالد .
760 - مولانا يونس الكروي
الشيخ العالم المحدث يونس بن أبي يونس ، الحسيني الكروي ، أحد فحول العلماء ، لم يزل يشتغل بتدريس الفقه والحديث والفنون العربية ، وكان غاية في الزهد والقناعة واتباع السنة السنية ، انتقل من بلدته إلى