في أصول الفقه ، ومن أبياته الرائقة قوله :
در هرچه بينم آن رخ نيكو است جلوهگر * در صد هزار آئينه يكرو است جلوهگر
خلقي بهر طرف شده سرگشته بهر دوست * وين طرفه تركه دوست بهر سو است جلوهگر
مات ليلة الخميس الثاني عشر من ذي القعدة سنة ثلاث بعد الألف ، كما في « المنتخب » .
754 - مولانا يعقوب البناني
الشيخ العالم المحدث أبو يوسف يعقوب البناني اللاهوري ، أحد الرجال المشهورين في الفقه والحديث والفنون الحكمية ، ولد ونشأ بلاهور ، وقرأ العلم على أساتذة عصره ، وبرع في كثير من العلوم والفنون ، جعله شاهجهان مير عدلا في معسكره ، كما في « مرآة آفتابنما » .
وقال رزق اللّه في الطبقة التاسعة من كتابه « الأفق المبين في أخبار المقربين » إنه كان عالما عارفا ، جمع بين المعقول والمنقول من الفروع والأصول ، ولي التدريس في المدرسة الشاهجهانية فانتفع به كثير من الناس ، وكان له باع طويل في الحديث ، وإني رأيت في أثناء دروسه يتعقب على الفاضل السيالكوتى بتعريضات ، ومن مصنفاته كتابه الخير الجاري في شرح صحيح البخاري وكتابه المعلم في شرح صحيح الإمام مسلم وكتابه المصفى في شرح الموطأ ، وله شرح على تهذيب الكلام وشرح على الحسامى وشرح على شرعة الإسلام ، وكتابه أساس العلوم في التصريف ، وله حاشية على الرضى وحاشية على العضدي وحاشية على البيضاوي ، وكانت وفاته ببلدة دهلي ، دفن بها في داره ، وقبره مشهور يزار ويتبرك به - انتهى .
وقال بختاور خان في « مرآة العالم » إن عالمگير بن شاهجهان جعله ناظر