خالفهم في مسألة الإشارة - انتهى . يعنى أنه خالف والده وإخوته في مسألة الإشارة بالمسبحة في التشهد في الصلاة ، وله مصنفات ؛ مات لثلاث ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وألف وله إحدى وسبعون سنة ، كما في « هديهء أحمديه » .
750 - يحيى بن أحمد المعصوم الدستكى
السيد الشريف يحيى بن أحمد بن محمد المعصوم الدستكى الشيرازي أصلا ومحتدا والمدني الحجازي مولدا والهندي الحيدرآبادى مسكنا ومدفنا ، ذكره شقيقه علي بن أحمد المعصوم الدستكى في « سلافة العصر » قال إنه ولد بالحجاز سنة ثمان وأربعين وألف ونشأ بها ، ثم سافر إلى والده بالهند وأقام بحيدرآباد إلى أن مات ، وله شعر رقيق رائق ، منها قوله :
تذكرت أيام الحجيج فأسبلت * جفونى دماء واستجد بي الوجد
وأيامنا بالمشعرين « 1 » التي مضت * وبالخيف إذ حادي الركاب بنا يحدو
وقوله :
ألا لا سقى اللّه البعاد وجوره * فان قليلا منه عنك خطير
وو اللّه لو كان التباعد ساعة * وأنت بعيد إنه لكثير
وقوله :
ألا يا زمانا طال فيه تباعدى * أما رحمة تدنو بها وتجود
لألقى الذي فارقت أنسى إذ نأى * فها أنا مسلوب الفؤاد فريد
وقوله من قصيدة طويلة في مدح شقيقه على :
أفق أيّهذا القلب عما تحاوله * فإنك مهما زدت زاد تشاغله
دع الدهر يفعل كيف شاء فقلما * يروم امرؤ شيئا وليس يواصله
وما الدهر إلا قلب في أموره * فلا يغترر في الحالتين معامله
ويا طا لما طاب الزمان لواجد * فسر وقد ساءت لديه أوائله
هامش
( 1 ) من الخطيتين لسلافة العصر بالمكتبة الآصفية ، وفي الأصل « بالشعرين » .