البخاري الدهلوي ، ثم لازم الشيخ طيب وتلقى الذكر منه ، فكتب له الشيخ وثيقة الخلافة سنة أربعين وألف ووجهه إلى « كوره » فسار إليها ، وقرأ على الشيخ جمال بن مخدوم الكوروى شطرا من هداية الفقه وتفسير البيضاوي ، ثم رجع إلى مندواديه وكان شيخه توفى قبل وصوله إلى ذلك المقام فجاور قبره ، واستفاض عن الشيخ محمد رشيد المذكور فيوضا كثيرة ، ثم تولى الشياخة مقام الشيخ طيب ، وصرف عمره في الإفادة والعبادة ، أخذ عنه كثير من المشايخ ، وله كتاب بسيط في أخبار مشايخه سماه « مناقب العارفين » ، كما في « گنج أرشدى » .
748 - مولانا يتيم اللّه الأحمدنگرى
الشيخ العالم الفقيه يتيم اللّه بن الجمال بن الحسين الحسنى الحسيني القادري الأحمدنگرى ، أحد العلماء الراسخين في العلم ، كان من ذرية الشيخ عبد الوهاب بن عبد القادر الجيلاني ، ولد ونشأ بقرية « پتهرى » من أعمال أحمدنگر ، وتلقى العلم من كبار الأساتذة ، ثم تصدى للدرس والإفادة مقام والده ، لقيه محمد بن الحسن المندوى سنة ثلاث بعد الألف وقال في « گلزار أبرار » إنه نعى به بعد خمس سنين ، لعله مات سنة ثمان أو تسع بعد الألف .
749 - الشيخ يحيى بن أحمد السرهندى
الشيخ العالم الفقيه يحيى بن أحمد بن عبد الأحد بن زين العابدين العمرى السرهندى ، كان من العلماء الربانيين ، ولد سنة سبع وعشرين وألف بمدينة سرهند ، وقرأ العلم على أخويه : الشيخ محمد سعيد ، والشيخ محمد معصوم ، ثم تصدى للدرس والإفادة ، وتزوج بابنة الخواجة عبيد اللّه ابن عبد الباقي النقشبندي الدهلوي ، وسافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار مرتين ، قال الشيخ محسن بن يحيى الترهتى في « اليانع الجنى » : هو الذي ( 112 ) خالفهم