الناس ولزم الانزواء بأكبرآباد ، له ديوان شعر ومزدوجات عديدة ، منها قوله :
چشم چگونه ديدن رويت هوس كند * نظاره بر چراغ تو كار نفس كند
توفى سنة تسع وثمانين وألف ، كما في « سرو آزاد » .
648 - مولانا محمد فاضل البدخشي
الشيخ العالم الكبير العلامة محمد فاضل الحنفي البدخشي ثم اللاهوري ، كان من نسل عين القضاة الهمداني ، ولد ونشأ بروستاق من أعمال بدخشان ، وقرأ بها ما أمكنه في بلاده ، ثم دخل كابل واشتغل على مولانا محمد صادق الحلواني زمانا ، ثم سار إلى « توران » وأخذ عن الفاضل مرزا جان الشيرازي ثم عن صاحبه ملا يوسف كوسج وقرأ عليه أكثر الكتب الدرسية ، ثم قدم الهند وأخذ الأصول والتفسير عن الشيخ جمال الدين التلوى اللاهوري ، ثم ولى عدالة المعسكر في أيام السلطان جهانگير بن أكبرشاه ، واستقل بها إلى السنة الثامنة الجلوسية من أيام شاهجهان بن جهانگير ، ثم استعفى عن الخدمة وقنع على وظيفته وإقطاعه من الأرض ، لعله سنة أربع وأربعين وألف ، كما في « بادشاهنامه » .
وكان رحمه اللّه يدرس ويفيد ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء ؛ توفى سنة خمسين وألف بمدينة لاهور فدفن بها ، كما في « مرآة العالم » .
649 - مولانا محمد فريد الگجراتى
الشيخ الفاضل محمد فريد بن محمد شريف بن محمد فريد الصديقي الگجراتى ، أحد العلماء المبرزين في العلوم العربية ، قرأ على والده ، وله حاشية على حاشية الخطائى على « المطول » ، علقها سنة ستين وألف في حياة والده ، أوله « عليك الاعتماد والاتكال وإليك العود والارتحال - الخ » ، كما في « محبوب الألباب » .