إخوته وأقاربه بأرض السند ، وأنعم عليه بالأملاك من الحدائق والمنازل والعمالات الأرغونية والرخانية ، فحصلت له الوجاهة العظيمة عند الأمراء ، ثم لما استولى مهابت خان على سلطان الهند وتكدرت صحبته بآصف جاه قتل ثلاثة رجال من خاصته بظنه أنهم يحرضون آصف جاه على الفتنة ، وكان محمد بن يوسف هذا وفق بحفظ القرآن في كبر سنه ، فكان يقرأه كل وقت من الأوقات ويحرك شفتيه به ، فظنوا أنه يقرأ الأدعية والرقى على مهابت خان المذكور فقتلوه ، وكان ذلك سنة خمس وثلاثين وألف ، كما في « مآثر الأمراء » .
589 - القاضي محمد آصف الإلهآبادى
الشيخ الفاضل العلامة محمد آصف الصدرپورى ثم الإلهآبادى ، أحد العلماء المبرزين في العلوم الحكمية ، ولد ونشأ بصدرپور قرية من أعمال خيرآباد ، وقرأ العلم على المفتى عبد السلام الأعظمى الديوى وعلى غيره من العلماء ، ثم ولى القضاء بمدينة إلهآباد ، قرأ عليه الشيخ محمد أفضل ابن عبد الرحمن العباسي الإلهآبادى شرح المطالع وجزءا من شرح حكمة العين وتفسير البيضاوي ، وله رسالة في الرد على رسالة الدواني في مبحث الوجود ، وله تعليقات على تفسير البيضاوي .
590 - الشيخ محمد آفاق اللكهنوي
الشيخ الصالح محمد آفاق اللكهنوي الفقيه الصوفي العالم ، ولد ونشأ بناحية بهار ، وسافر للعلم فقدم گوپامؤ وقرأ الكتب الدرسية على المفتى وجيه الدين الگوپاموى ، ثم دخل لكهنؤ وأخذ عن الشيخ پير محمد اللكهنوي ولازمه ملازمة طويلة ، ولما مات شيخه پير محمد قام مقامه في الدرس والإفادة .
قال الناروى في « تذكرة العلماء » إنه أدرك الشيخ مجتبى بن مصطفى