الهند وتقرب إلى شاهجهان بن جهانگير سلطان الهند فنال المنصب منه ، ولما قام عالمگير بن شاهجهان بالملك ولاه على أرض السند سنة تسع وستين وألف ، فاستقل بها إلى سنة إحدى وسبعين ، كما في « تحفة الكرام » .
قال شاهنواز خان في مآثر الأمراء إن بختاور خان قال في « مرآة عالم » إنه عزل عن الولاية في السنة الثالثة الجلوسية ونصب مكانه لشكر خان ، وفي عالمگير نامه أنه عزل في السنة السابعة الجلوسية ونصب مكانه غضنفر خان ، لعله ولى على أرض السند مرتين . قال : وإنه ولى على أرض اريسه في آخر عمره ومات بها - انتهى .
توفى سنة ثلاث وثمانين وألف ، كما في « مآثر عالمگيرى » .
519 - الشيخ قطب الدين الدهلوي
الشيخ الفاضل الكبير قطب الدين بن عبد العزيز بن الحسن بن الطاهر ، الجونپورى ثم الدهلوي المشهور بقطب العالم ، كان من العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، ولد ونشأ بدهلى ، أخذ الطريقة عن الشيخ چائين السهنوى وكان من كبار أصحاب والده ، ثم سافر إلى « مالوه » وقرأ العلم على الشيخ منور بن المجيد اللاهوري ، ثم رجع إلى دهلي ودرس وأفاد بها مدة طويلة ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ ؛ مات في سنة ثلاث وعشرين وألف ، كما في « الأسرارية » .
520 - الشيخ قطب الدين الحسنپورى
الشيخ العالم الصالح قطب الدين الحنفي النقشبندي الحسنپورى ، أحد كبار العلماء ، أخذ الطريقة عن الشيخ عبد الغفور السنبهلى ، ثم صحب الشيخ آدم السنبهلى وانتفع به ، يذكره الشيخ عبد اللّه بن عبد الباقي الدهلوي ويثنى عليه ، وكان ماهرا في العلوم الدينية عارفا بمصطلحات القوم صاحب استقامة على الطريقة الظاهرة والصلاح - ذكره كمال محمد