مسانهة ؛ مات في ست وسبعين وألف ، كما في « سرو آزاد » .
235 - الشيخ رضى الدين البهاگلپورى
الشيخ العالم الفقيه رضى الدين الحنفي البهاگلپورى أحد فحول العلماء ، اشتغل وتميز بالعلوم حتى اشتهر ذكره وظهر فضله بين العلماء ، فاستخدمه عالمگير في تأليف الفتاوى الهندية ووظف له ثلاث ربيات يومية ، وحيثما كانت له مهارة في فنون شتى من الحرب والسياسة والمحاضرة قربه القاضي محمد حسين المحتسب ، وشفع له بختاور خان أحد خاصة الملك فأعطاه عالمگير مائة لنفسه منصبا سنة تسع وسبعين وألف ، ولقبه بالخان سنة تسعين وألف ، ودخل في العساكر السلطانية بأودىپور فقاتل الكفار قتالا شديدا ؛ فولاه على اقطاع برار نيابة عن الأمير حسن عليخان ، فناب عنه برهة من الزمان ؛ توفى سنة ست وتسعين وألف بأرض برار ، كما في « مآثر عالمگيرى » .
236 - الشيخ رفيع الدين البلگرامى
الشيخ الفاضل رفيع الدين بن بدر الدين بن تاج الدين الحسيني الواسطي البلگرامى ، أحد العلماء المبرزين في العربية ، ولد ونشأ ببلگرام ، وسافر للعلم واشتغل على أساتذة عصره حتى برز في الفضائل وتأهل للفتوى والتدريس ، فرجع إلى بلگرام وكان يكتب الكتب النفيسة بخطه ويزينها بالحواشى المفيدة ؛ قال البلگرامى : إني رأيت المطول والتلويح وغيرهما بخطه ، وقد كتب في خاتمة التلويح : قد وقع الفراغ من تسويد هذه النسخة الشريفة المسماة بالتلويح في شرح التوضيح بمدرسة أستاذي العلامة النافع للخاصة والعامة الحضرة العلية الشيخ حسين بن الشيخ داود متع اللّه الطالبين بطول بقائه يوم الجمعة الثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وتسعمائة ، كما في « مآثر الكرام » .
( 38 ) مولانا